بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣
وربي إنه لحق وما أنتم بمعجزين ٥٣ « وقال تعالى » : هو يحيى ويميت وأليه ترجعون ٥٦.
هود « ١١ » وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير * إلى الله مرجعكم وهو على كل شئ قدير ٣ ـ ٤ « وقال تعالى » : ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين ٧ « وقال » : وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعمالهم إنه بما يعملون خبير ١١١.
يوسف « ١٢ » أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله او تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون ١٠٧.
الرعد « ١٣ » وإن تعجب فعجب قولهم أئذا كنا ترابا أئنا لفى خلق جديد اولئك الذين كفروا بربهم واولئك الاغلال في أعناقهم واولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ٥.
ابراهيم « ١٤ » من قبل أن يأتى يوم لا بيع فيه ولا خلال ٣١.
الحجر « ١٥ » : وإن ربك هو يحشرهم إنه حكيم عليم ٢٥ « وقال تعالى » : فوربك لنسئلنهم أجمعين * عما كانوا يعملون ٩٢ ـ ٩٣.
النحل « ١٦ » أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون ١ « وقال تعالى » : هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي أمر ربك ٣٣.
اسرى « ١٧ » وأن الذين لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا لهم عذابا أليما ١٠ « وقال تعالى » : من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا * ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فاولئك كان سعيهم مشكورا ١٨ ـ ١٩ « وقال تعالى » : وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا ٢١ « وقال تعالى » : وقالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا جديدا * قل كونوا حجارة أو حديدا * أو خلقا مما يكبر في صدوركم فيسقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أول مرة فيسنغضون إليك رؤسهم ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا * يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وتظنون إن لبثتم إلا قليلا ٤٩ ـ ٥٢ « وقال تعالى » :