بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٢ - باب ١١٤ الكذب و روايته و سماعه
عثمان ابن عيسى، عن ابن مسكان، عمن رواه، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إن الله عز وجل جعل للشر أقفالا، وجعل مفاتيح تلك الأقفال الشراب وأشر من الشراب الكذب [١].
٣٩ - أأنت: في رواية أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن العبد ليكذب حتى يكتب من الكذابين وإذا كذب قال الله: كذب وفجر [٢].
٤٠ - المحاسن: عن معمر بن خلاد، عن الرضا عليه السلام، قال سئل رسول الله صلى الله عليه وآله يكون المؤمن جبانا؟ قال: نعم، قيل: ويكون بخيلا؟ قال: نعم، قيل:
ويكون كذابا؟ قال: لا [٣].
٤١ - المحاسن: في رواية الأصبغ بن نباتة قال: قال علي عليه السلام: لا يجد عبد حقيقة الايمان حتى يدع الكذب جده وهزله [٤].
٤٢ - المحاسن: في رواية الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أول من يكذب الكاذب الله عز وجل: ثم الملكان اللذان معه. ثم هو يعلم أنه كاذب [٥].
٤٣ - فقه الرضا (ع): روي أن رجلا أتى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله علمني خلقا يجمع لي خير الدنيا والآخرة، فقال: لا تكذب، فقال الرجل:
فكنت على حالة يكرهها الله فتركتها خوفا من أن يسألني سائل عملت كذا وكذا فأفتضح أو أكذب فأكون قد خالفت رسول الله صلى الله عليه وآله فيما حملني عليه.
٤٤ - تفسير العياشي: عن العباس بن هلال، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه ذكر رجلا كذابا ثم قال: قال الله: " إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون " [٦].
٤٥ - الاختصاص: قال النبي صلى الله عليه وآله: لا يكذب الكاذب إلا من مهانة نفسه وأصل السخرية الطمأنينة إلى أهل الكذب [٧].
[١] ثواب الأعمال ص ٢١٨.
[٢] المحاسن ص ١١٨.
[٣] المحاسن ص ١١٨.
[٥] المحاسن ص ١١٨.
[٦] تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٧١، والآية في سورة النحل: ١٠٥.
[٧] الاختصاص: ٢٣٢.