بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٧ - باب ١١٠ عقاب من أحدث دينا أو أضل الناس و أنه لا يحمل أحد الوزر عمن يستحقه
به وتبغونها عوجا [١].
هود: ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أولئك يعرضون على ربهم ويقول الاشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين * الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالآخرة هم كافرون * أولئك لم يكونوا معجزين في الأرض وما كان لهم من دون الله من أولياء يضاعف لهم العذاب ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون * أولئك الذين خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون * لا جرم أنهم في الآخرة هم الأخسرون [٢].
إبراهيم: ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا أولئك في ضلال بعيد [٣].
وقال تعالى: وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله قل تمتعوا فان مصيركم إلى النار [٤].
النحل: ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيمة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون [٥].
الشعراء: وبرزت الجحيم للغاوين - إلى قوله تعالى - وما أضلنا إلا المجرمون [٦].
القصص: وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيمة لا ينصرون * وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيمة هم من المقبوحين [٧].
العنكبوت: وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم وما هم بحاملين من خطاياهم من شئ إنهم لكاذبون * وليحملن أثقالهم
[١] الأعراف: ٨٦.
[٢] هود: ١٨ - ٢٢.
[٣] إبراهيم: ٣.
[٤] إبراهيم: ٣٠.
[٥] النحل: ٢٥.
[٦] الشعراء: ٩١ - ٩٩.
[٧] القصص: ٤١ - ٤٢.