بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩١ - باب ١٠٥ جوامع مساوي الأخلاق
وهو كما قال الله عز وجل: " إن هم إلا كالانعام بل هم أضل سبيلا " [١].
المحاسن: أبي، عن أبي الحسن الواسطي عمن ذكره مثله [٢].
٤ - الخصال: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري. عن موسى بن جعفر عن ابن معبد، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يتعوذ في كل يوم من ست: من الشك والشرك والحمية والغضب والبغي والحسد [٤].
٥ - معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
أخبرني جبرئيل عليه السلام إن ريح الجنة توجد من مسيرة ألف عام، ما يجدها عاق ولا قاطع رحم، ولا شيخ زان، ولا جار إزاره خيلاء [٤]، ولا فتان، ولا منان ولا جعظري، قال: قلت: فما الجعظري؟ قال: الذي لا يشبع من الدنيا وفي حديث آخر: ولا حيوف وهو النباش، ولا زنوف وهو المخنث، ولا جواض ولا جعظري وهو الذي لا يشبع من الدنيا [٥].
٦ - الخصال: أبي، عن علي، عن أبيه، عن الفارسي، عن الجعفري، عن عبد الله بن الحسين بن زيد، عن أبيه، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله عز وجل لما خلق الجنة خلقها من لبنتين: لبنة من ذهب ولبنة من فضة، وجعل حيطانها الياقوت، وسقفها الزبرجد، وحصباؤها اللؤلؤ
[١] الخصال ج ٢ ص ٣٩.
[٢] المحاسن ص ١١.
[٣] الخصال ج ١ ص ١٦٠.
[٤] الإزار: حلة واسعة كانوا يعقدونها على أوساطهم سترا للفرج والفخذ، وربما لبسوا حلة طويلة من دون ان يقطعوها حلتين (إزارا ورداء) ويجرون الزائد منها على الأرض تكبرا وتعظما وخيلاء.
[٥] معاني الأخبار ص ٣٣٠.