بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٠ - باب ٩٨ الكفر و لوازمه و آثاره و أنواعه و أصناف الشرك
وقال تعالى: إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شئ إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون [١].
الأعراف: إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين * لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش وكذلك نجزي الظالمين إلى قوله تعالى: فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين * الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالآخرة كافرون [٢].
وقال تعالى: وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين [٣].
وقال سبحانه: سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا * ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين * والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة حبطت أعمالهم هل يجزون إلا ما كانوا يعملون [٤].
وقال تعالى: ساء مثلا القوم الذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا يظلمون [٥].
وقال تعالى: والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون * واملي لهم إن كيدي متين [٦].
الأنفال: ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله فان الله شديد العقاب * فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار [٧].
وقال سبحانه: ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين [٨].
[١] الأنعام: ١٥٩.
[٢] الأعراف: ٤٠ - ٤٥.
[٣] الأعراف: ٧٢.
[٤] الأعراف: ١٤٦ - ١٤٧.
[٥] الأعراف: ١٧٧.
[٦] الأعراف: ١٨٢ - ١٨٣.
[٧] الأنفال: ١٣ - ١٤.
[٨] الأنفال: ١٨.