بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٧ - باب ٩٥ الغنى و الكفاف
الدنيا والآخرة.
٢٤ - التمحيص: عن المفضل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المال أربعة آلاف واثنا عشر ألف كنز، ولم يجتمع عشرون ألفا من حلال، وصاحب الثلاثين ألفا هالك، وليس من شيعتنا من يملك مائة ألف.
٢٥ - التمحيص: عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من أعطى في هذه الدنيا شيئا كثيرا ثم دخل الجنة كان أقل لحظه فيها.
٢٦ - التمحيص: عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله يعطي المال البار والفاجر، ولا يعطي الايمان إلا من أحب.
٢٧ - نوادر الراوندي: بإسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما قرب عبد من سلطان إلا تباعد من الله تعالى، ولا كثر ماله إلا اشتد حسابه، ولا كثر تبعه إلا كثر شياطينه [١].
وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: طوبى لمن أسلم وكان عيشه كفافا وقوله سدادا [٢].
وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اللهم ارزق محمدا وآل محمد ومن أحب محمدا وآل محمد العفاف والكفاف، وارزق من أبغض محمدا وآل محمد كثرة المال والولد [٣].
٢٨ - نهج البلاغة: قال عليه السلام: المال مادة الشهوات [٤].
وقال عليه السلام: العفاف زينة الفقر، والشكر زينة الغنا [٥].
[١] نوادر الراوندي ص ٤.
[٢] المصدر نفسه، وفيه " وقواه سدادا " وفي أصل المؤلف " وقواه شدادا " والتصحيح من نسخة الإمامة والتبصرة كما سيأتي.
[٣] نوادر الراوندي ص ١٦.
[٤] نهج البلاغة ج ٢ ص ١٥٦، والمعنى أن المال يمد في الشهوات ويدعو إليها.
[٥] نهج البلاغة ج ٢ ص ٢٢٥.