بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٤ - باب ١١٨ ذم السمعة و الاغترار بمدح الناس
وصمنا أمس، فقال علي عليه السلام، لكني أنام الليل والنهار، ولو أجد بينهما شيئا لنمته [١].
الحسين بن سعيد أو النوادر: ابن أبي عمير وفضالة، عن جميل مثله.
٤ - دعوات الراوندي: روي أن عابدا في بني إسرائيل سأل الله تبارك وتعالى فقال: يا رب ما حالي عندك؟ أخير فأزداد في خيري أو شر فاستعتبك قبل الموت؟ قال: فأتاه آت فقال له: ليس لك عند الله خير، قال: يا رب وأين عملي؟ قال: كنت إذا عملت خيرا أخبرت الناس به، فليس لك منه إلا الذي رضيت به لنفسك، تمام الخبر.
٥ - عدة الداعي: روى المفسرون عن ابن جبير قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: إني أتصدق وأصل الرحم ولا أصنع ذلك إلا لله فيذكر مني وأحمد عليه، فيسرني ذلك وأعجب به، فسكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يقل شيئا فنزل قوله تعالى: " قل إنما أنا بشر مثلكم " إلى قوله:
" أحدا " [٢].
وعن الصادق عليه السلام قال: من عمل حسنة سرا كتبت له سرا فإذا أقر بها محيت وكتبت جهرا، فإذا أقر بها ثانيا محيت وكتبت رئاء [٣].
[١] معاني الأخبار: ٢٤٣.
[٢] الكهف: ١١٠.
[٣] عدة الداعي: ١٦٢.