بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٤ - باب ١١٧ استكثار الطاعة و العجب بالأعمال
٩:..... لولا ذلك ما ابتلى الله مؤمنا بذنب [١].
١٠ - أمالي الصدوق: عن الصادق عليه السلام إن كان الممر على الصراط فالعجب لماذا [٢].
١١ - أمالي الصدوق: في مناهى النبي صلى الله عليه وآله: لا تحقروا شيئا من الشر وإن صغر في أعينكم، ولا تستكثروا الخير وإن كثر في أعينكم، فإنه لا كبير مع الاستغفار ولا صغير مع الاصرار [٣].
١٢ - أمالي الصدوق: عن الصادق عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من دخله العجب هلك [٤].
١٣ - الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي، عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن ثوير بن أبي فاختة، عن أبي جميلة، عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ثلاث موبقات: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه [٥].
وفي خبر آخر عن النبي صلى الله عليه وآله: ثلاث مهلكات وذكر مثله وكذا في وصية النبي صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام [٦].
١٤ - الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن عبد الحميد، عن عامر بن رياح، عن عمرو بن الوليد، عن سعد الإسكاف، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ثلاث هن قاصمات الظهر: رجل استكثر عمله، ونسي ذنوبه، وأعجب برأيه [٧].
[١] كذا، وهذا ذيل حديث مر مثله عن الكافي الرقم ١.
[٢] أمالي الصدوق ص ٦.
[٣] أمالي الصدوق ص ٢٦٠.
[٤] أمالي الصدوق ص ٢٦٨.
[٥] الخصال ج ١ ص ٤١.
[٦] الخصال ج ١ ص ٤٢، في حديثين.
[٧] الخصال ج ١ ص ٥٥.