بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣٠
والمعوذتين ، ثم يقرء مائه مرة سورة التوحيد فكل من اراده يراه ويسال عنه ما أراده ، ويجيبه إنشاء الله.
وحيث بلغ بنا الكلام إلى هذا المقام ، فالاولى أن نتبرك بذكر بعض الاعمال المختصرة للغاية المذكورة ، بناء على ما احتملناه وصرح به المحقق المذكور ، وهو من أعاظم العلماء الذين عاصرناهم.
فمنها ما في فلاح السائل للسيد علي بن طاوس لرؤيا أمير المؤمنين ٧ في المنام ، قال : إذا أردت ذلك ، فقل عند مضجعك » اللهم إني اسألك يا من لطفه خفي ، وأياديه باسطة لا تنقضي ، أسألك بلطفك الخفي ، الذي ما لطفت به لعبد إلا كفي ، أن تريني مولاي علي بن أبي طالب ٧ في منامي.
وحدثني بعض الصلحاء الابرار طاب ثراه أنه جربه مرارا.
ومنها : ما في المصباح للكفعمي وتفسير البرهان عن كتاب خواص القرآن عن الصادق ٧ أن من أدمن قراءة سورة المزمل رأى النبي ٩ وسأله ما يريد وأعطاه الله كل ما يريد من الخير.
ومنها ما رواه الاول أن من قرأ [ سورة ] القدر عند زوال الشمس مائة مرة رأى النبي ٩ في منامه.
ومنها ما في المجلد الاول من كتاب المجموع الرائق للسيد الجليل هبة الله بن ابي محمد الموسوي المعاصر للعلامة ; أن من ادمن تلاوة سورة الجن رأى النبي ٩ وسأله ما يريد.
ومنها ما فيه أن من قرء سورة الكافرون نصف الليل من ليلة الجمعة ، رأى النبي ٩.
ومنها قراءة دعاء المجير على طهارة سبعا عند النوم ، بعد صوم سبعة أيام ، رواه الكفعمي في جنته.
ومنها قراءة الدعاء المعروف بالصحيفة المروي في مهج الدعوات خمس مرات على طهارة.