بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧١ - باب ٢٩ الرجعة
٦٨ ـ شي : عن زرارة قال أبوجعفر ٧ : « كل نفس ذائقة الموت » [١] : لم يذق الموت من قتل ، وقال : لا بد من أن يرجع حتى يذوق الموت.
٦٩ ـ شي : عن سيرين قال : كنت عند أبي عبدالله ٧ إذ قال : ما يقول الناس في هذه الآية « وأقسموا جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت » قال : يقولون : لا قيامة ولا بعث ولا نشور ، فقال : كذبوا والله إنما ذلك إذا قام القائم وكر معه المكرون ، فقال أهل خلافكم : قد ظهرت دولتكم يا معشر الشيعة وهذا من كذبكم تقولون : رجع فلان وفلان لا والله لا يبعث الله من يموت ، الا ترى أنهم قالوا : « وأقسموا بالله جهد ايمانهم »؟ كانت المشركون أشد تعظيما للات والعزى من أن يقسموا بغيرها فقال الله : « بلى وعدا عليه حقا ليبين لهم الذي يختلفون فيه وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين إنما قولنا لشئ إذا اردناه أن نقول له كن فيكون » [٢].
٧٠ ـ خص : سعد ، عن ابن ابي الخطاب ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير قال : سألت أبا جعفر ٧ عن قول الله عزوجل « إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون » [٣] إلى آخر الآية فقال : ذلك في الميثاق ثم قرأت » التائبون العابدون « فقال أبوجعفر ٧ : لا تقرأ هكذا ولكن اقرء » التائبين العابدين » إلى آخر الآية.
ثم قال : إذا رأيت هؤلاء فعند ذلك هم الذين اشترى منهم أنفسهم وأموالهم يعني [ في ] الرجعة ثم قال أبوجعفر ٧ : ما من مؤمن إلا وله ميتة وقتلة : من مات بعث حتى يقتل ، ومن قتل بعث حتى يموت.
[١]آل عمران : ١٨٥. راجع تفسير العياشى ج ١ ص ٢١٠.
[٢]النحل : ٣٨ ٤٠. والحديث في تفسير العياشى ج ٢ ص ٢٦٠ واستظهر في الهامش أن « سيرين » في سند الحديث مصحف عن « السرى » وهو مشترك بين جمع من اصحاب الصادق ٧.
[٣]براءة : ١١٢ و ١١٣. وترى الحديث في العياشى ج ٢ ص ١١٣.