بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٨ - باب ٢٩ الرجعة
من اشراط الساعة تدخل في مسامع الكفار والمنافقين ، وهو لم يأت بعد ، وإنه يأتي قبل قيام الساعة ، فيدخل أسماعهم حتى أن رؤسهم تكون كالرأس الحنيذ ويصيب المؤمن منه مثل الزكمة ، وتكون الارض كلها كبيت أوقد فيه ، ليس فيه خصاص ، ويمكث ذلك أربعين يوما.
٤٠ ـ فس : قال علي بن إبراهيم في قوله « يوم تشقق الارض عنهم سراعا » [١] قال : في الرجعة.
٤١ ـ فس : « حتى إذا رأوا ما يوعدون » [٢] قال : القائم وأمير المؤمنين ٧ في الرجعة « فسيعلمون من اضعف ناصرا وأقل عددا » قال : هو قول أمير المؤمنين لزفر : والله يا ابن صهاك لولا عهد من رسول الله وكتاب من الله سبق لعلمت أينا أضعف ناصرا وأقل عددا قال : فلما أخبرهم رسول الله ما يكون من الرجعة قالوا : متى يكون هذا؟ قال الله قل يا محمد « إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا » وقوله « عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول فانه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا » قال : يخبر الله رسوله الذي يرتضيه بما كان قبله من الاخبار ، وما يكون بعده من أخبار القائم ٧ : والرجعه والقيامة.
٤٢ ـ فس : جعفر بن أحمد ، عن عبيدالله بن موسى ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير في قوله « فما له من قوة ولا ناصر » [٣] قال : ماله قوة يقوى بها على خالقه ، ولا ناصر من الله ينصره إن أراد به سوءا ، قلت : إنهم يكيدون كيدا « قال : كادوا رسول الله ٩ وكادوا عليا ٧ وكادوا فاطمة / فقال الله يا محمد » إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا فمهل الكافرين « يا محمد » أمهلهم رويدا « لوقد بعث القائم ٧ فينتقم لي من الجبارين والطواغيت من قريش
[١]ق : ٤٤.
[٢]الجن : ٢٤ ٢٧.
[٣]الطارق : ١٠ وبعده : ١٧١٥.