بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٠ - باب ٢٩ الرجعة
٢١ ـ شي : عن صالح بن ميثم ، قال : سألت أبا جعفر عن قول الله : « وله اسلم من في السموات والارض طوعا وكرها » [١] قال : ذلك حين يقول علي ٧ أنا أولى الناس بهذه الآية « وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون » إلى قوله « كاذبين » [٢].
٢٢ ـ لي : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابنعيسى ، عن علي بن الحكم عن عامر بن معقل ، عن ابي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ٧ قال : قال لي : يابا حمزة لا تضعوا عليا دون ما وضعه الله ، ولا ترفعوا عليا فوق ما رفعه الله ، كفى بعلي أن يقاتل أهل الكرة وأن يزوج أهل الجنة.
ير : ابن عيسى مثله.
خص : سعد ، عن ابن عيسى ، عن علي بن النعمان ، عن عامر بن معقل مثله.
٢٣ ـ فس : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن مسكان ، عن أبي عبدالله ٧ قال : ما بعث الله نبيا من لدن آدم فهلم جرا إلا ويرجع إلى الدنيا وينصر أمير المؤمنين عليه السلا وهو قوله : « لتؤمنن به » [٣] يعني برسول الله ٩ « ولتنصرن » أمير المؤمنين.
٢٤ ـ فس : « وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيمة يكون عليهم شهيدا » [٤] فانه روي أن رسول الله ٩ إذا رجع آمن به الناس كلهم.
قال : وحدثني أبي ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان بن داود المنقري عن ابي حمزة ، عن شهر بن حوشب قال : قال لي الحجاج : يا شهر! آية في كتاب الله قد أعيتني فقلت : أيها الامير أية آية هي؟ فقال : قوله : « وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته » والله لاني لآمر باليهودي والنصراني فتضرب عنقه ، ثم
[١]آل عمران : ٨٣.
[٢]النحل : ٣٨ و ٣٩ والحديث في المصدر ج ١ ص ١٨٣.
[٣]آل عمران : ٨١.
[٤] النساء : ١٥٨.