بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٨ - باب ٢٨ ما يكون عند ظهوره ع برواية المفضل بن عمر
الامامة.
ومع صرف النظر عن جميع ذلك يمكن أن يأول بأن المراد إلزام مثل فعال هؤلاء الاشقياء عليهما ، وأنهما في الشقاوة مثل جميعهم لصدور مثل أفعال الجميع عنهما.
قوله : والمنادي من حول الضريح. أي أجيبوا وانصروا أولاد الرسول ٩ الملهوفين المنادين حول ضريح جدهم.
قوله ٧ « والخاف » أي الجبل المطيف بالدنيا ، ولا يبعد أن يكون تصحيف القاف ، والجزل بالفتح ما عظم من الحطب ويبس ، والركل الضرب بالرجل وكذا الرفس.
قوله ٧ : « لداعيها » أي للداعي فيها إلى الحق « ولا يجاب مناديها » اي المستغيث فيها ، و « لا يخالف واليها » أي يطاع والي تلك الفتنة في كل ما يريد والجحجاح السيد قوله : « جوانبها » لعله بدل بعض ، وكذا نظائره.
قوله ٧ : قال الله عزوجل « فمنهم شقي وسعيد » لعله ٧ فسر قوله تعالى « إلا ما شاء ربك » بزمان الرجعة بأن يكون المراد بالجنة والنار ، ما يكون في عالم البرزخ ، كما ورد في خبر آخر واستدل ٧ بها على أن هذا الزمان منوط بمشية الله كما قال تعالى ، غير معلوم للخلق على التعيين ، وهذا أظهر الوجوه التي ذكروها في تفسير هذه الآية.