بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٤ - باب ٣١ ما خرج من توقيعاته ع
ولاخوانك خير الدنيا والآخرة.
اقول : قوله : « فاستثبت » من تتمة ما كتب السائل اي كنت قديما أطلب إثبات هذه التوقيعات ، هل هي منكم اولا؟ ولما كان جواب هذه الفقرة مكتوبا تحتها أفردها للاشعار بذلك.
قوله « نسخة الدرج » أي نسخة الكتاب المدرج المطوي ، كتبه أهل قم وسألوا عن بيان صحته ، فكتب ٧ أن جميعه صحيح ، وعبر عن المعان برمز ص للمصلحة وحاصل جوابه ٧ أن هؤلاء كاتبوني وسألوني فأجبتهم ، وهو لم يكاتبني من بينهم فلذا لم ادخله فيهم ، وليس ذل من تقصير وذنب.
قوله : « وقبلك أعزك الله » خطاب للسفير المتوسط بينه وبين الامام ٧ ، أو للامام تقية ، وقول « اطال الله بقاءك » آخرا كلام الحميري ختم به كتابه ، وسائر أجزاء الخبر شرحناها في الابواب المناسبة لها [١].
٢ ـ غط : من كتاب آخر « فرأيك ادام الله عزك في تأمل رقعتي ، والتفضل بما يسهل لاضيفه إلى سائر أياديك علي ، واحتجت ادام الله عزك أن تسأل لي بعض الفقهاء عن المصلي إذا قام من التشهد الاول للركعة الثالثة ، هل يجب عليه أن يكبر؟ فان بعض أصحابنا قال : لا يجب عليه التكبير ، ويجزيه أن يقول : بحول الله وقوته أقوم وأقعد.
الجواب : قال إن فيه حديثين : أما أحدهما فانه إذا انتقل من حالة إلى حالة أخرى فعليه تكبير ، وأما الآخر فانه روي أنه إذا رفع رأسه من السجدة الثانية فكبر ثم جلس ، ثم قام ، فليس عليه للقيام بعد القعود تكبير ، وكذلك التشهد الاول ، يجري هذا المجري ، وبأيهما أخذت من جهة التسليم كان صوابا.
وعن الفص الخماهن [٢] هل تجوز فيه الصلاة إذا كان في إصبعه؟
[١]يعني أبوابها المناسبة في كتب الفقه.
[٢]هذا هو الصحيح ، كما فسره المصنف ; في كتاب الصلاة ، ونقله بهذا