بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٨ - باب ٣٠ خلفاء المهدي صلوات الله عليه و أولاده و ما يكون بعده عليه و على آبائه السلام
ابن علي ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله الصادق ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين : قال : قال رسول الله ٩ في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي ٧ يا أبا الحسن أحضر صحيفة ودواة فأملى رسول الله ٩ وصيته حتى انتهى [ إلى ] هذا الموضع فقال : يا علي إنه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم اثنى عشر مهديا فأنت يا علي أول الاثني عشر الامام.
وساق الحديث إلى أن قال : وليسلمها الحسن ٧ إلى ابنه م ح م د المستحفظ من آل محمد صلى الله عليه وعليهم ، فذلك اثنى عشر إماما ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا فاذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المهديين [١] له ثلاثة أسامي اسم كاسمي واسم ابي وهو عبدالله وأحمد والاسم الثالث المهدي وهو أول المؤمنين.
٧ ـ خص : مما رواه السيد علي بن عبدالحميد بإسناده عن الصادق ٧ أن منا بعد القائم ٧ اثنا عشر مهديا من ولد الحسين ٧.
٨ ـ مل : أبي ، عن سعد ، عن الجاموراني ، عن الحسين بن سيف ، عن أبيه عن الحضرمي ، عن أبي جعفر وأبي عبدالله ٨ قالا في ذكر الكوفة : فيها مسجد سهيل الذي لم يبعث الله نبيا إلا وقد صلى فيه ، ومنها يظهر عدل الله ، وفيها يكون قائمه والقوام من بعده ، وهي منازل النبيين والاوصياء والصالحين.
بيان : هذه الاخبار مخالفة للمشهور ، وطريق التأويل أحد وجهين : الاول أن يكون المراد بالاثني عشر مهديا النبي ٩ وسائر الائمة سوى القائم ٧ بأن يكون ملكهم بعد القائم ٧ وقد سبق أن الحسن بن سليمان أولها بجميع الائمة وقال برجعة القائم ٧ بعد موته وبه أيضا يمكن الجمع بين بعض
[١]في المصدر ص ١٠٥ : أول المقربين ، والظاهر أنه تصحيف ، فان المهدي المنتظر هو الامام الثاني عشر ، وبعده يكون أول المهديين من اثنى عشر مهديا ، ان صح الحديث. وأخرج الحديث بتمامه في الباب ٤١ من تاريخ مولانا أمير المؤمنين تحت الرقم ٨١ ، راجع ج ٣٦ ص ٢٦٠ و ٢٦١ من الطبعة الحديثة ، وفيه أيضا : « أول المقربين ».