بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٢ - باب ٢٩ الرجعة
كا : علي بن محمد ، ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن الوليد شباب الصيرفي ، عن سعيد الاعرج ، عن أبي عبدالله ٧ مثله [١].
١٢٥ ـ يب : كا : علي ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن بريد بن معاوية عن أبي عبدالله ٧ [ قال ] : والله لا تذهب الايام والليالي حتى يحيي الله الموتى ، ويميت الاحياء ، ويرد الحق إلى أهله ، ويقيم دينه الذي ارتضاه لنفسه إلى آخر ما أورداه في كتاب الزكاة [٢].
١٢٦ ـ فس : « ووصينا الانسان بوالديه » [٣] إنماعنى الحسن والحسين ٨ ثم عطف على الحسين فقال : « حملته أمه كرها ووضعته كرها » وذلك أن الله أخبر رسول الله وبشره بالحسين قبل حمله ، وأن الامامة يكون في ولده إلى يوم القيامة.
ثم أخبره بما يصيبه من القتل والمصيبة في نفسه وولده ، ثم عوضه بأن جعل الامامة في عقبه ، وأعلمه أنه يقتل ثم يرده إلى الدنيا ، وينصره حتى يقتل أعداءه ويملكه الارض ، وهو قوله : « ونريد أن نمن على الذين اسضعفوا في الارض » الآية [٤] وقوله « ولقد كتبنا في الزبور » الآية [٥] فبشر الله نبيه ٩ أن أهل بيتك يملكون الارض ، ويرجعون إليها ، ويقتلون أعداءهم ، فأخبر رسول الله ٩ فاطمة / بخبر الحسين ٧ وقتله ، فحملته كرها.
ثم قال أبوعبدالله ٧ : فهل رأيتم أحدا يبشر بولد ذكر فيحمله كرها أي إنها اغتمت وكرهت لما أخبرت بقتله ، ووضعته كرها لما علمت من ذلك ، وكان بين الحسن والحسين ٨ طهر واحد ، وكان الحسين ٧ في بطن أمه ستة أشهر وفصاله أربعة وعشرون شهرا ، وهو قول الله « وحمله وفصاله ثلاثون شهرا ».
[١]راجع الكافي ج ١ ص ١٩٧.
[٢]راجع الكافي ج ٣ ص ٥٣٨ التهذيب ج ١ ص ٣٧٦. باب أدب المصدق.
[٣]الاحقاف : ١٥.
[٤] القصص : ٥.
[٥]الانبياء : ١٠٥.