شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٤٠٩ - غرر في التعريف و التقسيم
في عين الكشف التفصيلي فهو الفاعل بالتجلي. و يقال له العناية بالمعنى الأعم بقولنا إذ الفاعل إما مع علم بفعله أو بلا علم و هو أي الفاعل بلا علم لطبعه لائم فعله أو لا يلائم فعله لطبعه.
فذان الأولان أي بالطبع و بالقسر و الفاعل العالم بفعله إن وجود الأفعال بها متعلق العلم زكن فذاك بالفاعل بالرضا قصد و إن وجود الفعل علما للفاعل به ما وجد و لا كفى العلم بذات الفاعل عن علمه بفعله سابقا كما كان كافيا في الفاعل بالرضا فهذا مطوي هناك بقرينة المقابلة بل علم المعلول قبل العمل فالقصد أي فاعل بالقصد اختصرنا إذ القصد معلوم. و لكن إن يقرن العالم أو علمه أو فعله بداع زيد مع أن يكون الفاعل العالم السابق العلم المقارن للداعي الزائد مصاحب إرادة و دونها أي و إن لم يكن فعل الفاعل العالم بإرادته الجبر وقع أي فاعل بالجبر بلا اقتران العلم بالداعي أي مع الداعي.
فإن قد زيد على ذاته علمه السابق بفعله تفصيلا حال كونه فعليا منشأ لوجود المعلوم فالفاعل عناية قمن و حقيق.
و إن يكن علمه السابق بالفعل التفصيلي الفعلي عينا لذات الفاعل فسم تجليا أي الفاعل