شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ١٨٧ - غرر في أن المعدوم ليس بشيء و شروع في بعض أحكام العدم و المعدوم
الإضافات لا المعنى القائم بالغير مطلقا كما هو معناها المتعارف عند المتكلمين.
فالذات المقابلة للمعنيين أيضا له معنيان. و احترزوا بإضافة الصفة إلى الموجود عن صفات المعدوم فإنها صفة للثابت لا للموجود و بقولهم لا موجودة عن الصفات الوجودية للموجود و بقولهم لا معدومة عن الصفات السلبية. فبقي في الحد مثل الانتزاعيات الغير المعتبر في مفهومها السلب من صفات الموجودات.
و اعترض الكاتبي على هذا الحد بأنه لا يصح على مذهب المعتزلة لأنهم جعلوا الجوهرية من الأحوال مع أنها حاصلة للذات في حالتي الوجود و العدم.
و أجاب عنه شارح المواقف بأن المراد بكونه صفة للموجود أن يكون صفة له في الجملة لا أنه يكون صفة له دائما. و أيضا هذا على مذهب من قال بأن المعدوم ثابت و متصف بالأحوال حال العدم. و أما على مذهب من لم يقل المعدوم ثابت أو قال به و لم يقل باتصافه بالأحوال فالاعتراض ساقط عن أصله.