أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٧٥ - محمد مهدي هادي محمد مهدي قزويني محمد مهدي الخوانساري محمد مهدي الشهيد
من شعره:
لك الحمد هل أوفي أياديك ذرة * من الشكر أو اني أطبق لها وصفا وعقد ولا آل النبي وسيلتي * إليك رجائي ان يقربني زلفى وله مجموعة قال فيها في وصف رحلته إلى الحج:
سمعت في وادي الليمون بين مكة والمدينة صبيا ينادي العلف يا شاري يكررها ثم جعل ينادي يا شاري العلف مراعيا في الأولى سكون الياء وفي الثانية فتحها. وقال فيها سنة ١٢٧٥ سافر أخي السيد علي وأولاد عمي إلى العراق وفي سنة ١٣٠٥ توفي السيد احمد ابن عمي السيد عبد الله آتيا من العراق قبل وصوله لحلب قال وبعد رجوعي من النجف سنة ١٣٠٩ أرسلت إلى السيد جواد ابن السيد حسن آل صاحب مفتاح الكرامة:
أ تذكر يا جواد زمان صفو * وعيشا بالغري مضى رغيدا أ تذكر يا رعاك الله خلا * يقاسي للنوى ألما شديد وقال في دمشق وهو في طريقه إلى العراق:
ولما أنخنا في دمشق ركابنا * وفاح من الزوراء أريج النسائم غدونا نشاوى ذاهلين كأننا * شربنا حميا الكاس من كف غارم فقلت أمسك فاح في البيد نشره * وضوع في تلك الربى والمعالم أم الروض في الدهناء باكره الحيا * أم الورد في أغصانه والكمائم أم الخود في أعلا القصور تزينت * وفي حليها تزهو بحلة ناعم توهمت لا هذا وذاك وانما * تضوع طيب العلم يا أم سالم المولى محمد مهدي بن محمد هادي له كتاب بشارة الشيعة في مسائل الشريعة من العبادات والمعاملات فرع منه في صفر سنة ١١١٤ ذكر فيه أحاديث أصحاب العصمة التي اخذها من الكتب المعتبرة وعد هذه الكتب في آخره الشيخ محمد مهدي بن علي أصغر القزويني له ذخر العالمين ينقل فيه عن المولى خليل والآقا رضا القزوينيين ويعبر عن كل واحد منهما بالأستاذ فرع منه في ذي القعدة سنة ١١١٩.
السيد محمد مهدي بن الحسيني الموسوي الخوانساري توفي حدود سنة ١٢٤٦ عالم فقيه صاحب القوانين له رسالة في أحوال أبي بصير مطبوعة.
السيد ميرزا محمد مهدي الشهيد المعروف بالشهيد الثالث ابن هداية الله ابن طاهر ولد سنة ١١٥٢ وقتل سنة ١٢١٧ أو سنة ١٢١٨ أقوال العلماء في حقه قال في نجوم السماء في ترجمة السيد عبد الكريم بن جواد بن عبد الله بن نور الدين الجزائري انه لما سافر إلى المشهد المقدس الرضوي قرأ في الحكميات بقدر الفرصة على أستاذ الحكماء ميرزا محمد مهدي الخراساني وفي مطلع الشمس: من أكابر مجتهدي خراسان واجلة رجال إيران. وقال في حاشية كتاب اللؤلؤ والمرجان كما نقل ما تعريبه: ان خمسة من العلماء الجلاء كانوا في عصر واحد واسم كل منهم مهدي ١ بحر العلوم الطباطبائي ٢ السيد الجليل ميرزا مهدي الشهرستاني ٣ العالم النبيل ميرزا مهدي الخراساني الشهيد جد السادات العظام في المشهد المقدس ٤ الفقه النبيه ملا مهدي التبريزي ٥ ملا مهدي النراقي.
وقال الفاضل البسطامي في حق المترجم: السيد الفاضل الهادي والعالم العالم الكامل المهتدي الشهيد السعيد الأوحد مولانا ميرزا مهدي المعروف بالشهيد الثالث من مشاهير علماء خراسان بل من معاريف فضلاء إيران له مهارة تامة في المعقول والمنقول والفقه والأصول في أعلى درجات العلم والعمل قرأ الآقا البهبهاني العلوم الشرعية وقرأ العلوم العقلية عند الحكيم الرباني آقا محمد البيد ابادي وقرأ العلوم الرياضية على الشيخ حسين المشهدي امام الجمعة في المشهد الرضوي المذكور في محله وبالجملة كان ماهرا في غالب الفنون ومشغولا دائما بإفاضة أنواع العلوم والآداب وتربية المحصلين والطلاب وتشويقهم، ويقال انه كان يحمل الزاد ليلا لأجل الأيتام والأرامل وكان ميرزا حسن الزنوزي الخوئي صاحب رياض الجنة من تلاميذه وألف تاريخه المذكور في عصر فتح علي شاة قال فيه في أحواله:
ميرزا مهدي ابن ميرزا مداية الله الموسوي الأصفهاني القاطن بمشهد الرضا ع فاضل كامل عادل ثقة تقي مدقق محقق حكيم متكلم فقيه جليل المرتبة والشأن عظيم المنزلة والمكان الأستاذ العارف ذو المفاخر والمعارف مجمع البحرين للعلوم العقلية والنقلية ومشرق الشمسين للحكمة العلمية والعملية علامة دهره ووحيد عصره المولى الهمام والبحر القمقام صاحب الجاه والمقام المنيع الذي طار صيت فضيلته كالأمطار في الأقطار وأشرق على المحصلين أنوار إفاضته كالشمس في رابعة النهار وحاز من خصال الكمال ماثرها ومن أنواع الفضائل مفاخرها كامل في أكثر الفنون سيما العقلية والرياضية وله خط في نهاية الحسن والجودة قرأنا عليه فيهما في مشهد طوس واقتبسنا من أنوار إفاضاته ما لا يمكن ضبطه بالتحرير في الطروس وله مؤلفات أنيقة ومصنفات رشيقة مشتملة على التدقيقات الجديدة والتحقيقات السديدة منها ١ شرحه لكفاية المولى محمد باقر الخراساني جيد جدا خرج منه شرح كتاب الطهارة مبسوط ٢ رسالة في تحقيق النيروز ٣ رسالة في رد الرسالة المحاباتية للأستاذ محمد باقر البهبهاني وغير ذلك. وقد استشهد قتلا بالسيف بيد بعض الفسقة والظلمة من الامراء في المشهد الرضوي في أوائل العشر الأول من شهر رمضان المبارك سنة ١٢١٨ اه وفي أواخر سؤال وجواب الميرزا القمي في ضمن المسائل التي سألها الحكيم الإلهي ملا علي النوري المحقق القمي هذه المسألة التي أجاز الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء وميرزا محمد مهدي هبة الولي المدة المنقطعة عن الصغير ولم يجعلوه كالطلاق فما هو رأيكم المبارك في هذه المسألة. وفي كتاب ذكرى المحسنين في أحوال السيد محسن الكاظمي: أقوال يا سبحان الله ما كان أحسنه من عصره في الشيعة الطبيب فيه الميرزا خليل والشاعر في الآزري والأتقياء فيه الحسينيون الثلاثة الشيخ حسين نجف والشيخ حسين الخالصي والد الشيخ عزيز والشيخ حسين محفوظ العاملي الكاظمي والعلماء الرؤساء فيه المهديون الأربعة بحر العلوم والميرزا الشهرستاني بكربلاء ولملا المهدي النراقي والميرزا مهدي الخراساني الذي لقب السيد مهدي ببحر العلوم.
والمصنفون من العلماء فيه مثل السيد محسن والسيد مير علي صاحب الرياض