أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٩٤ - موسى كشكول النجفي موسى الكرمانشاهي الحائري موسى المبرقع العلوي
الاشراقية ٤ شرح على الفرائد ٥ رسالة في العموم والخصوص ٦ رسالة في الاستصحاب ٧ رسالة في المفهوم والمنطوق ٨ رسالة في التعادل والتراجيح ٩ رسالة في الاجتهاد والتقليد ١٠ رسالة في الأدلة العقلية ١١ رسالة في المشتق ١٢ رسالة في الخلل الواقع في الصلاة ١٣ رسالة في الوضوء ١٤ رسالة في الوقف والصدقات ١٥ كتاب المكاسب المحرمة ١٦ رسالة في البيع ١٧ كتاب الاقرار والطلاق ١٨ رسالة في النفقات ١٩ رسالة في الحدود والتعزيرات ٢٠ كتاب في الصلاة ٢١ رسالة في الحج والزكاة والخمس ٢٢ كتاب الجهاد. وغير ذلك.
الشيخ موسى كشكول النجفي.
ذكره صاحب اليتيمة في علماء النجف المعاصرين له سنة ١٢٨٥ وقال: من العلماء الفحول كان شديد الحدادة كثير الجد في العلم عدل السليقة من الفقهاء الأفاضل.
الشيخ موسى ابن الحاج محمد جعفر الكرمانشاهي الحائري توفي سنة ١٣٤٠.
كان والده يحترف بيع الكتب في الحائر الشريف ونشأ المترجم بكربلا واخذ عن علمائها واختص بالميرزا محمد حسين الشهرستاني المتوفى سنة ١٣١٥ من تلامذة المولى حسين الأردكاني المتوفى بالحائر سنة ١٣٠٢ فتلمذ على الشهرستاني وعلى ولده الحاج ميرزا علي مدة سنتين ويروي بالإجازة عن الشهرستاني المذكور عن الأردكاني عن عمه المولى محمد تقي الأردكاني نزيل طهران والمتوفى بها سنة ١٢٦٧ عن السيد محمد باقر الشفتي الأصفهاني المتوفى سنة ١٢٦٠ عن مشايخه الشيخ جعفر صاحب كشف الغطا والسيد محسن الأعرجي وصاحبي الرياض والقوانين وغيرهم بطرقهم المعروفة.
ومن تصانيف المترجم تحقيق الاحكام في الفقه غير تام ومسالة في المنطق وتقريظ على اخبار الأوائل المطبوع.
أبو جعفر موسى المبرقع بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر ع توفي في ربيع الاخر سنة ٢٩٦.
في تاريخ قم ما تعريبه: قال أبو علي الحسين بن محمد بن نصر بن سالم انه أول من ورد قما من السادات الرضوية وذلك سنة ٢٥٦ جاء إليها من الكوفة ثم أخرجه العرب من قم لأمور صدرت منه فذهب إلى كاشان فأكرمه أحمد بن عبد العزيز بن أبي دلف العجلي وخلع عليه وقرر له في كل سنة ألف دينار فلما ورد الحسين بن علي بن آدم وشخص آخر من رؤساء العرب على الصادق ع وبخهم على اخراجه من قم فارسلوا وراءه وارجعوه إلى قم مكرما ثم قصد عبد العزيز بن أبي دلف فأكرمه وعين له وظيفة سنوية ثم طلب أخواته زينب وأم محمد وميمونة بنات محمد بن علي من الكوفة إلى قم فتوفين بها ودفن بقرب قبر فاطمة بنت موسى بن جعفر وأقام موسى بن محمد بقم حتى توفي بها وصلى عليه أمير قم عباس بن عمرو الغنوي.
وفي الكافي والبحار ومرآة العقول وأربعين المجلسي هكذا: محمد بن جعفر الكوفي عن محمد بن عيسى بن عبيد عن محمد بن حسين الواسطي سمع أحمد بن أبي خالد مولى أبي جعفر ان أبا جعفر محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع أشهده انه اوصى إلى علي ابنه بنفسه وأخواته وجعل أمر موسى إذا بلغ إليه وجعل عبد الله بن مساور قائما على تركته من الضياع والأموال والنفقات والرقيق وغير ذلك إلى أن يبلغ علي بن محمد صير عبد الله بن مساور ذلك اليوم إليه يقوم بأمر نفسه وأخواته فيصير أمر موسى إليه يقوم لنفسه بعدهما على شرط أبيهما في صدقاته التي تصدق بها وذلك اليوم الاحد لثلاث ليال خلون من ذي الحجة سنة ٢٢٠ وكتب أحمد بن أبي خالد شهادته بخطه وشهد الحسن بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع وهو الجواني على مثل شهادة أحمد بن أبي خالد في صدر هذا الكتاب وكتب شهادته بيده وشهد نصر الخادم وكتب شهادته بيده انتهى ولما كان في هذا الحديث بعض الغموض أوضحه المجلسي في البحار وصاحب مرآة العقول وبعض شراح الكافي وفي هذا الخبر تصريح بان موسى ولي من قبل أبيه على جملة موقوفاته بعد علي الهادي وعبد الله بن مساور بدون مشاركة أحد بعد بلوغه في حياة الهادي وعبد الله وفي ذلك شهادة على عدالته وأمانته وديانته وكياسته ومن جملة الموقوفات عشر قرى كانت موقوفة على البنات اللاتي لا أزواج لهن من ذرية الرضا ع كما ذكر صاحب التاريخ انه وصل إليه ان محمدا بن علي الرضا وقف هذه العشر القرى على النساء الرضوية التي لا أزواج لها وكان يرسل نصيب الرضائية الساكنات في قم من انتفاعات هذه القرى إليهن من المدينة ولكن المفيد في الارشاد روى عن الحسين بن الحسن الحسيني عن يعقوب بن ياسر خبرا يتضمن عيوبا له ولكن هذين الراويين مجهولين ولم يذكرا في كتب الرجال بل إن يعقوب راوي متن الخبر، الظاهر أنه من المتصلين بالمتوكل والواقفين على مطالبه القبيحة وكان حاضرا في ذلك المجلس ولعله ابن ياسر خادم المأمون ولا يثبت قدح بقول أحد اتباع المتوكل في حق أعدائه مع أن هذا الخبر معارض بالاخبار الكثيرة الدالة على حسن حاله خصوصا خبر جعل أبيه له متوليا على صدقاته ومعاملة الأشعريين وغيرهم له وهذا الخبر وان نقله المفيد لكن لا يدل على اعتماده عليه كما أنه قد نقل في الارشاد ان أمير المؤمنين ع لم يصب بجرح ثم نقل في مواضع اخر من الكتاب خلافه.
وتعرف ذرية موسى بن القديم بالرضائية كما ذكره صاحب تاريخ قم في أحوال الجواد ع وأولاد موسى هم علي العسكري وموسى جد الرضائية الذين بقم وخديجة وحكيمة وأم كلثوم أمهم أم ولد.
والمراد برؤساء العرب الذين تقدم انهم اكرموا موسى واعزوه وكذلك ابن ابنه أبو علي محمد بن أحمد بن موسى قد اعزوه واكرموه هم الطائفة الجليلة الأشعرية وهم أولاد عبد الله والأحوص ولدي سعد بن مالك بن عامر الأشعري قبيلة في اليمن جاءوا إلى قم سنة ٩٤ من الهجرة وبنوا هناك بلدا وعمرت قم بسببهم وكان فيهم من عصر الصادق ع إلى قريب عصر الشيخ الطوسي في كل طبقة كثير من العلماء والأعيان والرواة والمحدثين والمؤلفين والمصنفين وأصحاب المقامات العالية وقل ما يكون كتاب حديث لا يكون في صفحة منه من رواة الأشعريين. وقال صاحب تاريخ قم: من مفاخرهم ان أول من أظهر التشيع بقم موسى بن عبد الله بن سعد الأشعري ومنها أنه قال الرضا لزكريا بن آدم بن عبد الله بن سعد