أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٢٨٣ - ياسين البلادي البحراني
رآها انها تدل على كمال فضله فأجاب عنها شيخه المذكور وجمع الأسئلة والأجوبة في كتاب سماه منية الممارسين في أجوبة الشيخ ياسين وأثنى عليه شيخه المذكور في اجازته له فقال: ان مقترح ذلك علي اي الإجازة وإن كانت أحق بسؤاله والأحرى بان أكون من جملة تلامذته ورجاله لا من أشكاله وأمثاله. إلى آخر كلامه وثنائه. وكان معاصرا للشيخ سليمان بن عبد الله البحراني المعروف بالمحقق البحراني المتوفى سنة ١١٢١ وللشيخ عبد الله بن صالح السماهيجي المتوفى سنة ١١٣٥ انتقل من وطنه البحرين إلى بلاد فارس وهي شيراز ونواحيها وتوطن مدينة جويم أبي احمد من توابع فارس. قال المترجم في بعض تعليقاته: وهذه المدينة قد سكنتها بعد خروجنا من الواقعة العظيمة التي حلت علينا في البحرين مدة من السنين مع الأهل والبنين كأني في جنة نعيم مع الحور العين كان آخرها سنة ١١٤٧ وقد عزمت ان اتخذها لي دار مقام الا ان حوادث الدهور والأيام التي لا تنيم ولا تنام منعتني من ذلك المرام والامر للملك العلام انتهى وهذه الواقعة المشار إليها التي قد أصابت أهل البحرين أشار إليها كثيرون الا انني لم أجد من ذكر تاريخها ليعلم وقت خروجه من البحرين ومدة اقامته بجويم ولا من ذكر تفصيلها وقد أشار إليها هو أيضا في خطبة الروضة العلية في شرح الألفية كما في نسخة عندنا فقال إن المسكين ياسين بن صلاح الدين عفي عنه آمين يقول إن الله تعالى قد أخرجني بفضله من مصائب وأهوال ونجاني من غمرات وزلزال وحيث اني ممن كان في قلب هذه الهلكة والحين وتلك الطامة الواقعة على أهل البحرين التي لم يقع مثلها في الأزمان ولم تقع كلا ولا ولم يكن لها نظير في جميع الأماكن والمساكن غير كربلاء فيا لها من مصيبة ما امرها قد شربتها ومن بلية ما قد تجرعتها ثم اني لم أتحسر على ما فات من المال ولا ما تلف من الدار والحال بل أتذكر ما تغصصته من ضرب الرماح المريقة لدمي وملاطمة السيوف المبرية لأعضائي واعظمي فلم أزل اسلي النفس عن ذكرها وأشغلها عن ذلك بغيرها وكيف اسلو وقد تلاطمتني بعدها أمواج الغربات وتعاورتني عقيبها أيدي الكربات فصرت متداولا في ساحل البلدان مترامى بي من مكان إلى مكان حتى ألقتني أيدي الأقضية والاقدار وقذفتني نون الآونة تحت يقطين هذه الدار دار العلم والكمال شيراز المصونة من الزلزال والأهوال جاف القلم من المداد خاليا من الطارف والتلاد. إلى آخر كلامه. وأنت ترى ما في نثره من الضعف مع أنه ممن ألف في علمي النحو والصرف. وقال في الهامش: ما وقع علي من هذه البلية مع واقعتين اخريين عظيمتين لم يقع مثلها على أحد وقد ذكرتها في المجلد الرابع من المجموع وقد سلمني الله تعالى منها والحمد الله انتهى.
مؤلفاته ١ معين النبيه في رجال من لا يحضره الفقيه فرع منه سنة ١١٤٥ وجدنا منه نسخة في بهار من قرى همذان نقلت عن خط المصنف وجدناها في مكتبة الشيخ رضا البهاري حين دعانا إلى منزله في تلك القرية في طريقنا إلى المشهد المقدس سنة ١٣٥٣. ووجدنا في مسودة الكتاب ان له معين النبيه في رجال من لا يحضره الفقيه ألفه سنة ١٠٥٠ في بلدة اوال وجد منه نسخة في مكتبة البرلمان بطهران وصل فيها إلى أول حرف الشين.
والذي ذكرناه أولا وجدناه بخطنا في مسودة الكتاب والمذكور ثانيا وجدناه بخط غيرنا ممن كان معنا حين كنا ندخل مكتبة البرلمان ونملي عليه ما ننقله منها فالمذكور أولا في تاريخ الفراع منه انه سنة ١١٢٥ هو الصواب لأنه منقول عن خطه ومعتضد بتاريخ اجازته للحائري كما مر والمذكور ثانيا انه سنة ١٠٥٠ الظاهر أنه خطا وربما كان صوابه ١١٥٠ فيكون تاريخا للنسخة لا للتأليف أو للفراغ من آخر جزء والأول للفراغ مما قبله والله أعلم. ٢ المحيط أو الوسيط في الرجال المعروف برجال الشيخ ياسين البحراني ٣ حاشية على شرح الزبدة للفاضل الجواد ذكره في اجازته للسيد نصر الله الحائري ٤ حاشية على شرح العقائد النسفية ٥ الروضة العلية في شرح ألفية ابن مالك عندنا منه نسخة منقولة عن خط المؤلف وجدناها في بعض مكتبات جبل عامل وأوله الحمد لله الذي تمت كلمته صدقا وعدلا وظهرت آيات وجوده قولا وفعلا وفي آخره: فرع على يد مؤلفه العبد المسكين ياسين بن صلاح الدين بن علي بن ناصر البحراني في بلدة جويم أبي احمد من توابع فارس منتصف شهر جمادى الأولى سنة ١١٣٤ وفي هذا الاسم ما ينبئ عن ضعف معرفة المؤلف فالروضة لا توصف بالعلو.
والنسخة منقولة عن خط المؤلف بخط رجل عاملي طمس اسمه فيها فلم يعرف قال في آخرها وكان الفراع من مشقة مشقه نهار الاثنين قبيل الظهر أول يوم من شهر شعبان المبارك من شهور سنة ١١٩٢ في قرية طيرفلسيه على يد مالكه الفقير وهنا ذهب اسم الكاتب ثم قال وكانت غالب كتابته في حال الحمى والحمد لله وحده وصلى الله على من لا نبي بعده وآله وأصحابه المتأدبين بآدابه. ثم قال بلغ مقابلة على يد محرره في أوقات متعددة آخرها قبيل الظهر من نهار الأربعاء رابع شهر صفر الخير سنة ١١٩٤ ونقل المترجم في الحاشية في أول الكتاب أول الكافية وألفية ابن معطي فقال: قال ابن مالك في أول الكافية:
قال ابن مالك محمد وقد * نوى إفادة بما فيه اجتهد وقال ابن معطي:
يقول راجي عفو ربه الغفور * يحيى بن معطي بن عبطي النور ٦ لآلئي التحرير في المنطق ذكره في هامش الروضة العلية فقال قد جمع لقواعده أي المنطق وأشار إلى كثير من زوائده بأوجز عبارة وأبين إشارة ولا يخفى أن قوله قد جمع لقواعده لحن فلام التقوية لا تدخل المفعول المتأخر فأين معرفته بالعربية وتأليفه فيها ٧ اعتماد المنطقيين ذكره في الروضة العلية وقال في الهامش هو شرح لكتابي المسمى لآلئي التحرير ٨ حواشي شرح الشافية للنظام النيسابوري ذكره في الروضة العلية أيضا ٩ كتاب الفوائد النحوية ١٠ حواشي كتاب الفوائد ذكرهما في الروضة العلية أيضا وقال في اجازته للسيد نصر الله الحائري التي كتبها سنة ١١٤٥ أن فيه مسائل لم تذكر في غيره مع اختصار قال وكتبت عليه حواشي كالشرح له ١١ كتاب العوامل قال في اجازته المذكورة للسيد نصر الله أنه على نهج غريب ١٢ رسالة النور في علم الكلام ذكرها في هامش الروضة العلية فقال قد أخرجت بتوفيق الله رسالة في علم الكلام بأوجز عبارة وأخصر إشارة ذكرنا فيها ما نعتقده وقام لدي دليله سميناها بالنور عملناها في بلدة بردستان حرسها الله من طوارق الحدثان ١٣ التحفة الواصلة في شرح حديث الشقي من شقي في بطن أمه ذكرها في هامش الروضة العلية وقال عملناها في بلدة شيراز بالتماس أحد السادة ولم يذكرها المعاصر في مؤلفات الشيعة ١٤ رسالة في حديث الوصية نصف الايمان ذكرها في هامش