أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٥٣ - مهدي صالح القزويني مهدي البلادي مهدي الغياثي مهدي نور الدين مهدي بائين شهري
أمسى يعيرني بنظم قصائدي * ويلح في عذلي وفرط ملامي أ تراه ازرى بالشريف نظامه * أم عيب في نظم أبو تمام وله:
لا تخل يجديه لو رام اعتذارا * ألف الشيب وملته العذارى وتقضت صبوة كان بها * يتخطى للهوى دارا فدارا لا تذمي غررا من شعره * انها كانت لذي الرشد شعارا كان ليلا داجيا في مفرقي * فتجلى بين فودي نهارا ما اعتذاري للعذارى بعد ما * طرزت ناصية الشيب العذارا وبشيرا بالنهى قد زارني * ونهارا بين فودي أنارا لا أذم الأرض ما كانت دما * وسما العلياء ما كانت غبارا فأغيري يا جيادي للعلى * فلقد خلى لك الهدر مغارا وقلي للغوى كل فتى * كيف ما دارت رحى الهيجاء دارا رقبوا الداعي متى يدعو بهم * نهض القائم بالثار وثأرا يملأ الآفاق قسطا بعد ما * عسعس الجور عليهن وجارا سل بهم ربع العلا كم سيدوا * للعلى بيتا وللمجد منارا ملأوا الدنيا سماحا وندى * وسناء وعلاءا وفخارا كم حسود رام يطوي فضله * فأبي الله له الا انتشارا له نظم كفاية الأصول وحواش عليها.
السيد مهدي ابن السيد صالح القزويني ولد سنة ١٢٨٢ وتوفي بالبصرة ليلة الثلاثاء ٧ ذي القعدة سنة ١٣٥٨ وضجت البصرة بالبكاء والحزن وأقفلت الأسواق وعطلت الاشغال وسير نعشه إلى النجف الأشرف في حشد من السيارات ودفن في بعض حجر الصحن الشريف وأقيمت له الفواتح بالبصرة وغيرها وقدم ولده الميرزا محمد لصلاة الجماعة بالبصرة وكان يشتغل بطلب العلم بالنجف.
دراسته ورحلاته هاجر إلى سامراء للدرس سنة ١٢٩٩ ثم قصد إلى النجف الأشرف وبعد فترة قضاها في الدرس عاد إلى سامراء وبقي فيها إلى سنة ١٣١٥ تفرع فيها للتحصيل على كل من السيد محمد حسن الشيرازي والسيد محمد الهندي والشيخ محمد تقي الشيرازي والشيخ محمد طه نجف ثم قام برحلات إلى البلدان الآتية: الري وقم وطوس ومصر والشام ومكة والمدينة ثم استقر بكربلا مدة سافر بعدها إلى النجف حيث طلب إليه هناك السفر إلى الكويت فسافر إليها حتى سنة ١٣٤٣ حيث قصد زيارة العتبات وقد انتهز أهل البصرة وجوده هناك فرغبوا إليه السفر إليهم فلبى الرغبة وجاء البصرة وبقي فيها حتى وفاته صارفا وقته بالعمل المثمر.
مؤلفاته ألف كتبا عديدة منها ١ بوار الغالين ٢ هدى المتصفين ٣ ظهور الخفية ٤ خصائص الشيعة ٥ كشف الحق ٦ دولة الشجرة الملعونة ٧ منهاج الشريعة ٨ ذكرى للجمهور ٩ حلية النجيب ١٠ حي على الحق ١١ لسان الحق ١٢ الاسلام ١٣ بشائر السلام ١٤ زينة العباد ١٥ صولة الحق على جولة الباطل ١٦ ورود الرعة بإباحة المتعة ١٧ ضربات المحدثين على الحق المبين ١٨ القاضي العدل ١٩ صدق الخطاب ٢٠ غرر الجمان ٢١ غش الركنية ٢٢ سعادة المسلمين في نصرة الدين ٢٣ غلبة البرهان على غارة البهتان ٢٤ الغرر الحسينية. هذه هي الكتب التي طبعت إما التي لم تطبع فيبلغ عددها ٤٥ مجلدا.
السيد مهدي ابن السيد عبد الله البلادي البحراني الأبوشهري الملقب بعلم الهدى ولد في أبوشهر سنة ١٢٦٠ وتوفي في مجلس زفاف ولده بداء السكتة بين العشائين في رجب سنة ١٣١٧ في أبوشهر ونقل إلى النجف ودفن في الحصن الشريف مع أبيه.
كان من الامذة الميرزا السيد محمد حسن الشيرازي.
السيد مهدي الغياثي البحراني ابن السيد علي المنتهي نسبه إلى إبراهيم المجاب إلى الإمام موسى بن جعفر ع ولد في النجف سنة ١٣٠١ وتوفي فيها سنة ١٣٤٢ ودفن في الحجرة المحاذية لباب الفرج من الصحن الشريف.
تلمذ على مشاهير العلماء في النجف كالشيخ محمد طه نجف والسيد محمد بحر العلوم والسيد كاظم اليزدي والشيخ كاظم الخراساني وغيرهم وقد عاش مدة حياته في النجف وفي أواخر عمره انتقل إلى البصرة بدعوة من أهلها. له في الفقه والأصول مسائل متشتتة لم تجمع فمن جملة رسائله كتاب هداية المضل في الإمامة وكتاب الإنصاف في علم الحديث وكتاب عين الفطرة في الرد على من غالى في العترة ورسالة في أحوال الصحابة وكتاب مجموع فوائد شبه الكشكول وكتاب الأشهر الحرم فيما وقع على سادات الحرم ورسالة في التراجم ورسالة في الإجازات وكتاب الرشحات في التوحيد والنبوة والإمامة فرع منه سنة ١٣٢٩ وكتاب التحفة في المبدأ والمعاد مطبوع وله ديوان يشتمل على رسائل ومديح أهل البيت ورثائهم وعدة أراجيز في بعض العلوم.
السيد مهدي ابن السيد علي ابن السيد حسين آل نور الدين العاملي النباطي كان عالما فاضلا معاصرا معدودا في الطبقة العالية من أفاضل العلماء قرأ في جبل عامل ثم هاجر إلى العراق لطلب العلم فقرأ في النجف الأشرف على علمائها حتى برع وحصل وفاق اقرانه وتزوج وهو في النجف بابنة عم والد المؤلف السيد كاظم وتخلف منها بابن وبنتين ووافاه حمامه في النجف الأشرف في غضارة شبابه.
الشيخ مهدي ابن الميرزا علي أكبر القمي المعروف ببائين شهري نسبة إلى بائين شهر إحدى محلات قم ولد سنة ١٢٨١ تلمذ لدى السيد محمد الأصفهاني الفشاركي والميرزا محمد تقي الشيرازي صاحب الكفاية وغيرهم في الفقه والأصول وعند الحاج ميرزا حسين النوري في الحديث والرجال ويروي عنه فقط وله تاليف منها كتاب خواص الأعمال ألفه بأمر شيخه النوري ويروي عنه السيد شهاب الدين المشهور بالنجفي الحسيني المرعشي النسابة.