أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٠٧ - محمود الطباطبائي التبريزي محمود الكرمنشاهي محمود الخوئي محمود الحكيم باشي محمود محمد الأمين
خذ نشوة الشعر المصفى ودع * سلافة العصر الردى المذاق فهل سوى نشوتها رام من * راق له منهال ارتشاق وشاق لا زال منشيها رئيسا له * يضرب فوق النيرات الرواق الميرزا محمود ابن شيخ الاسلام ميرزا علي أصغر الطباطبائي التبريزي توفي بمكة المعظمة سنة ١٣١٠ العالم الأديب الشاعر الفقيه المحدث له كتب كثيرة منها كتاب دكة القضاء في الشهادة والقضاء وكتاب تمييز الصحيح من الجريح في التعادل والترجيح وكاشفة الكشاف تعليق على الكشاف والوقية في احكام التقية وعجب العاجب اخذ الأجرة على الواجب ومفتاح البسملة وابداء البداء في البداء.
الآقا محمود ابن الآقا محمد علي الكرمنشاهي توفي بنواحي طهران سنة ١٢٦٩ له كتاب في الرجال جعله ثالث أبواب كتابه في الأصول الموسوم بمهمات الاحكام وله كتاب في الفقه استدلالي اسمه عكوس الشمس.
الميرزا محمود ابن الملا محمود الخوئي أصلا والتبريزي مسكنا كان من أعيان تلاميذ الشيخ مرتضى الأنصاري ومعاصريه، وله كتب نفيسة منها كتاب مشارق الأصول وهو حاشية طويلة على القوانين وكتاب المقالات التوحيدية في العقائد فارسية منطوقة رتبها على عشرين مقالة ، والمقالة الأخيرة في النصائح والمواعظ. فرع من نظمها سابع شوال سنة ١٣٠٦ وقد طبع هذان الكتابان في تبريز وله كتاب في الفقه وحاشية في الرياض على الفقه وكتاب في الأخلاق.
السيد شمس الدين محمود ابن السيد علي الحكيم باشي الحسيني الطباطبائي التبريزي توفي في العراق سنة ١٣٣٨ كان نسابة محدثا رجاليا قرأ على عدة من علماء النجف لكنه عرض له النسيان أخيرا ويروي بالإجازة عن السيد حامد حسين الهندي صاحب العبقات والميرزا حسين النوري صاحب مستدركات الوسائل والسيد محمد الطباطبائي صاحب بلغة الفقيه والسيد محمد الهندي النجفي وغيرهم له:
١ المشجرات في النسب ٢ ذيل عمدة الطالب ٣ مستدرك أمل الآمل ٤ حواش على منتهى المقال ٥ ومزار البحار ٦ وشرح اللمعة ٧ والقوانين ٨ وشرح المطالع ٩ والمعالم ١٠ وحاشية ملا عبد الله في المنطق ١١ رسالة في تراجم بني طاوس مطبوعة مع مهج الدعوات ١٢ رسالة في وجوب صلاة الجمعة عينا في زمن الغيبة ١٣ رسالة في فضائل السادة الاطهار ١٤ رسالة هادم اللذات في المواعظ والأخلاق ١٥ مجموعة فيها عدة تراجم ١٦ رسالة في تراجم أعيان أسرته خلف السيد أبا المعالي شهاب الدين المشتهر بالنجفي النسابة نزيل قم المولود بالنجف سنة ١٣١٩ وأخاه السيد مرتضى الملقب ضياء الدين.
السيد محمود ابن السيد علي ابن السيد محمد الأمين عم المؤلف كان من أهل العلم والفضل ومن خيار الصالحين وكبار المتعبدين والمتهجدين يتبرك به ويرجى الخير بدعواته وكان مع ذلك كيسا عاقلا ثاقب الرأي على جانب عظيم من حسن الخلق وصفاء النفس شاعرا أديبا ظريفا.
توفي سنة ١٣٢٧ بقرية عثرون وكان قد انتقل إليها من شقراء بعد سفر ولديه السيد محمد والسيد علي قرأ في شقراء في مدرسة والده على الشيخ علي زيدان ثم انتقل مع أخويه السيد علي والسيد امين إلى مدرسة كفرة فقرأ على الفقيه الشيخ محمد علي عز الدين ولما انتقل المذكور إلى حنويه انتقل هو إلى مدرسة جبع فقرأ فيها إلى أوان اضمحلالها.
ارسل إليه الشيخ علي زيدان هذه الأبيات:
محمود يا من على اقرانه طالا * وعن قديم الولاء والود ما حالا حبي وحبك موروثان من زمن * عن خير من فعل المعروف أو قالا ارث ذخرناه للدنيا وضرتها * إذا الورى ادخروا للحادث المالا اسقى الربيع ديارا أنت ساكنها * ولا نوى عن حماها الغيث ترحالا أقسمت بالشدقميات العتاق سرت * تهوي كسرب القطا في البيد ارسالا شوقي إليك كسوق الهيم إذ صدرت * ولم تنل من زلال الورد آمالا فاجابه بهذه الأبيات:
يا أصدق الناس أقوالا وأفعالا * وأكرم الخلق احسانا وإفضالا ومن إليه العلى ألقت أزمتها * ولم ترم حولا عنه وترحالا أنت العلي على الاقران ما برحت * في الدهر توليك تعظيما واجلالا ان ضن بالعلم أو بالمال غيرك ما * برحت للعلم والأموال بذالا اتحفتني دررا ما ان يقوم ثنا * شكري بواجبها يوما وان طالا فلا عدمتك من ركن ومن سند * ما زال يوسعني منا وإفضالا وله:
أرجو من الله العلي الذي * يحول ما بين امرئ وقلبه ان يرحم العبد الذي لم تزل * عظائم الزلات من دأبه فليس العبد سوى ربه * فإنه لا شك أولى به وله:
يا رب بالهادي النبي وصهره المولى * العلي وفاطم الزهراء وبنجلها الحسن الزكي وصنوه السبط * سيد الشهداء وبتسعة من صلبه هم * عدتي في شدتي ومعولي ورجائي اغفر بهم يا رب ذنبي واسقني * من حوضهم واجعلهم شفعاتي وجاءته هذه الأبيات من ابن أخيه السيد أبي الحسن ابن السيد محمد الأمين:
أ سكان حزوى من بني الجد بنتم * وخلفتم جمر الغضى بجناني هجرتم على عمد أخا الحب من غدا * يقاسي الجوى في حبكم ويعاني وما عودت نفسي مدى الدهر أن ارى * خليلي في هجرانه ويراني أيا عم تفديك النفوس فهل ارى * لداركم بعد البعاد تداني لنشرب كأس الأنس صافية لنا * على رغم حساد هناك وشأني فاجابه يقول: