أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٢٠٠ - نادر ميرزا القاجاري الناشي الأصغر الناشي الأكبر شرشر الناصر الكبير العلوي ناصر الصغير العلوي ناصر الدولة حمدان ناصر الموسوي
وفرق جمعهم وحارب العثمانيين ثم بايعه الإيرانيون بالسلطنة بتدبير منه سنة ١١٣٧ ثم فتح الهند وبلخ وبخاري وأفغانستان وجميع بلاد تركستان وإيران وقتل طهماسب واستقل بالملك وغزا العراق مرتين فحاصر بغداد في المرة الأولى سنة ١١٤٥ وهي بيد العثمانيين ثمانية أشهر وكاد يفتحها فجهز عليه العثمانيون جيشا فعاد عنها وذلك قبل ان يبايع بالسلطنة ثم غزاها ثانيا سنة ١١٥٦ وحاصر البصرة بنحو تسعين ألف مقاتل وبغداد بنحو من سبعين ألفا مدة سنة أشهر وتوجه بباقي عسكره إلى شهرزور السليمانية ففتحها وفتح كركوك وإربل وحاصر الموصل ثم عاد عنها إلى بغداد وترددت الرسل بينه وبين احمد باشا والي بغداد في الصلح وكان من شروط الصلح الاعتراف بمذهب الشيعة وأن يكون لهم محراب خامس في مكة المكرمة وامام في الحرم الشريف وأن يكون من قبله أمير لطريق الحج من طريق العراق وهو يتولى اصلاح البرك والآبار من طريق زبيدة فتقرر ارسال عالم من بغداد وهو عبد الله أفندي السويدي فحضر مع رسل نادر شاة فأكرمه واحترمه وكان خائفا من الشاة خوفا شديدا حتى أنه وهو في الطريق بال دما كما حكى عن نفسه وكان مع الشاة تسعة عشر عالما من الشيعة وخمسة عشر من علماء أهل السنة من الأفغان وبخارى وغيرهما فجمعهم الشاة للمناظرة وكتب محضر بان الشيعة فرقة من المسلمين ومذهبهم مذهب الإمام جعفر الصادق بعد ما احتج الملا باشي لذلك بما في جامع الأصول: مدار الاسلام على خمسة مذاهب وعد الخامس مذهب الإمامية وبعد صاحب المواقف الامامية من الفرق الاسلامية وبقول الامام أبي حنيفة في فقهه الأكبر لا نكفر أهل القبلة وبقول شارح هداية الفقه الحنفي والصحيح ان الامامية من الفرق الاسلامية وحضر هذه المناظرة جملة من علماء العراق منهم صاحب الترجمة والشيخ جواد النجفي الكوفي ووضع علماء الفريقين شهادتهم في المحضر ثم أمر الشاة ان تصلى الجمعة في مسجد الكوفة وان يدعى للسلطان محمود أولا ثم لنادر شاة ويحضر السويدي الصلاة فاجتمع نحو خمسة آلاف وصليت الجمعة وكان الخطيب عربيا من أهل كربلاء وبعد ذلك رخصت الدولة للسلطان نادر شاة بارسال خطيب وامام جماعة إلى مكة المكرمة فأرسل السيد نصر الله الحائري وأرسل معه هدايا إلى شريف مكة الشريف مسعود بن سعيد سنة ١١٥٥ وأرسل معه كتابا إلى الشريف يقول فيه انه حصل الاتفاق بيننا وبين الدولة العثمانية على اظهار المذهب الجعفري وانه يصلي امام خامس الصلوات الخمس في جميع الأوقات بلا معارضة وانه يدعى لنا على المنابر والمقام كما يدعى للدولة العلية فواصلكم امام مذهبنا السيد نصر الله فدعوه يصلي بالناس صلاة خامسة بالمسجد الحرام.
ولما علم بذلك أهل مكة هاجوا ومنعوا منه وطلبوا من الشريف تسليم السيد نصر الله فسافر مع الحاج الشامي حتى كان من مره ما يأتي في ترجمته. ويوجد في بعض الكتب ان غزو نادر شاة العراق ثانيا الذي تبعه ارسال السيد نصر الله إلى مكة فإسلامبول كان سنة ١١٥٦ والظاهر أنه اشتباه صوابه ٥٣ أو ٥٢ لان ارساله وشهادته كانت سنة ٥٣ أو ٥٥ فكيف يكون ما تقدمه سنة ٥٦.
تذهيبه القبة العلوية في سنة ١١٥٥ ذهب نادر شاة القبة الشريفة قبة مولانا أمير المؤمنين ع وقيل في تاريخ ذلك آنست من جانب الطور نارا.
وفي سنة ١١٥٠ بنى المنارتين في مشهد أمير المؤمنين ع، وأرخ ذلك بعضهم بقوله:
فقام مؤذن التاريخ فيها يكرر أربعا الله أكبر سنة ١١٥٠ ما كتبه على السكة وكتب على أحد وجهي السكة نادر إيران زمين وخسرو كيتي ستان وتعريبه نادر ارض إيران سلطان آخذ للأرض.
نادر ميرزا القاجاري نزيل تبريز من العائلة المالكة القاجارية مؤرخ أديب شاعر قرأ على شمس العلماء الميرزا يوسف ابن الملا جواد ابن الملا يوسف الدهخوارقاني المترجم في رياض الجنة. له تواليف نفيسة في الأدب والتاريخ منها تاريخ تبريز سماه الثريا وألفه باسم ميرزا كاظم الطباطبائي من الأسرة الوكيلية ببلدة تبريز وصرح فيه بتلمذه على الميرزا يوسف المذكور، شرع في تاليفه سنة ١٣٠٣ وفرع منه ٢٢ المحرم سنة ١٣١٤ ببلدة تبريز وتصدى فيه لذكر هواء تبريز وبنائها وفضلائها.
الناشي الأصغر اسمه علي بن عبد الله بن وصيف.
الناشي الأكبر اسمه عبيد الله بن محمد بن شرشر ولا دليل على تشيعه.
الناصر الصغير اسمه الحسن بن أحمد بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع.
الناصر الكبير اسمه الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن عمر إلى آخر ما مر وهو جد الناصر الصغير المتقدم.
ناصر الدولة لقب اثنين من آل حمدان أحدهما الحسن بن عبد الله بن حمدان وهو المتبادر من اطلاق هذا اللقب وثانيهما الحسن بن الحسن بن الحسين بن الحسن بن عبد الله بن حمدان وهو من أحفاد ناصر الدولة المشهور.
شمس العلماء السيد ناصر حسين ابن السيد حامد حسين الموسوي ولد ١٩ جمادى الثانية سنة ١٢٨٤ وتوفي سنة ١٣٦١ في لكهنو بالهند.
درس في النجف ثم انتقل إلى مدينة لكهنو وفيها أقام حتى وفاته.