أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٢٦ - مشرف بن بويه مشكور الحولاوي المصري معين الدين المشيع المدني مصطفى الدمشقي مصطفى الغري مصطفى القاري مصطفى التبريزي
الخ أو نحو ذلك والله أعلم.
مشرف الدولة بن بويه اسمه أبو علي الحسن ابن السلطان أبي نصر فيروز بهاء الدولة ابن السلطان عضد الدولة فناخسرو اوبويه ابن السلطان ركن الدولة الحسين بن بويه الديلمي.
الشيخ مشكور بن محمد بن صقر الحولاوي الجزائري النجفي ولد في حدود سنة ١٢٠٩ وتوفي في سنة ١٢٧١ ودفن في المشهد المقدس العلوي في بعض حجر الصحن الشريف.
والحولاوي نسبة إلى آل حول بوزن بطل قبيلة تسكن الحمار بين سوق الشيوخ والقرنة.
كان من أجلاء فقهاء عصره خرج إلى النجف صغيرا وأدرك حصار الوهابيين لها سنة ١٢١٦. تفقه بالشيخ محسن الأعسم صاحب كشف الظلام ثم بالشيخ علي ابن الشيخ جعفر وكان فقيها أستاذا اخذ عنه جماعة من الفحول مثل الميرزا الشيرازي والحاج ملا علي الكني الطهراني والحاج ميرزا إبراهيم السبزواري والحاج ميرزا حسين ابن الميرزا خليل والسيد محمد الهندي وكان في طبقة الشيخ محسن خنفر وصاحب الجواهر قلده جماعة من أهل العراق وخرج إلى زيارة المشهد بخراسان سنة ١٢٧٠ فأكرم الإيرانيون حتى ناصر الدين وفادته ولما اجتمع به اخذ في وعظه حتى بكى وألف مناسك الحج ورسالة في منجزات المريض ورسالة لعمل المقلدين وحدثني ولده الشيخ محمد جواد ابن الشيخ مشكور وكان بصحبته لما زار المشهد الرضوي انه لما ورد طهران زاره السفير العثماني فيها فلم يرد الزيارة للسفير فاستاء السفير من ذلك وكتب إلى وزارة الخارجية في الآستانة بذلك فجاء الامر إلى والي بغداد بأخذه إلى بغداد إذا وصل إلى الحدود العثمانية فأرسلت إلى الحدود من احضره إلى بغداد محفوظا وعاتبه الوالي على ما جرى منه في حق السفير وأراد ابقاءه في بغداد تحت النظارة فتوسط وجوه بغداد من الشيعة عند الوالي فخلى سبيله.
المصري هو معين الدين سالم بن بدران بن علي المصري المازني.
المشيع المدني ذكره ابن شهرآشوب في معالم في شعراء أهل البيت المتقين وذلك أنه قسم شعراء أهل البيت إلى أربع طبقات: المجاهرون والمقتصدون والمتقون والمتكلفون وذكره في المناقب ونسب إليه الأبيات التي نسبها الصدوق إلى ابن المشيع كما يأتي وذكر الصدوق في عيون أخبار الرضا ع ابن المشيع المدني وفي نسخة المزني والظاهر أنه سهو وسقطت لفظة من نسخة المعالم أو زادت في نسخة العيون من قلم النساخ والله أعلم لكن تكرر ذكره في المعالم والمناقب بدون لفظ ابن يقوي الظن بان اسمه المشيع وأورد الصدوق في العيون أبياتا لابن المشيع المدني ذكرناها في باب ما بدئ بابن.
الشيخ مصطفى بن أحمد بن الحسين بن برهان الدين الدمشقي وجدنا بخطه نسخة من ديوان الشريف المرتضى في جزءين فرع من نسخها مستهل ذي الحجة الحرام سنة ١١٣٩ وقال إنه زبر في آخر المقروء عليه من شعره قدس الله روحه ما صورته: هذا آخر ديوان الشريف الأجل سيدنا المرتضى ذي المجدين أبي القاسم علي ابن الطاهر الأوحد ذي المناقب أبي احمد الحسين أدام الله أيامه. ونجز هنا كتابة على يد راقمه العبد الفقير إلى الله سبحانه وتعالى مصطفى بن أحمد بن الحسين بن إسماعيل ابن الأمير برهان الدين الدمشقي سكنا ونسخت هذه النسخة من نسخة سيدنا العالم الزاهد الشيخ زين العبادين ابن الشيخ محمد قاسم العاملي وذلك في مدة إقامتي في النباطية الفوقانية وحرر في مستهل ذي الحجة الحرام سنة ١١٣٩ والحمد لله وصلى الله تعالى على سيدنا محمد وآله وصحبه الأبرار المتقين اه وعلى ظهر النسخة بخطه ما صورته: لمحرره ولصاحبه:
اقلب طرفي لا ارى غير موجع * يزيد سقامي كلما شمته سقما وآمل من سم الأفاعي دواءه * وهيهات ان يبرى الذي طعم السما وكم فادح أملت خلي لكشفه * فكان لما املته العلة العظمى ارى مائقا في ارغد العيش راتعا * واتعب خلق الله من رزق الحزما فما لاجتهاد المرء والجد عاثر * سوى الرد والمجدود يقتعد النجما مصطفى بن أحمد الغزي في الجزء الأول من سلك الدرر في ترجمة احمد البقاعي: ومما يحكى ان الأديب مصطفى ابن احمد الغزي كتب إليه هذين البيتين موبخا له ومتعرضا بهما لذم بني القاري وهما:
ورب عطوف في نهار ضرامه * يذيب دماع الضب والأسد الضاري سقاني به ثلجا كان جليده * قريض البقاعي في مديح بني القاري فاجابه بقوله وتعرض إليه لما اشتهر عنه من التشيع:
ليس القريض يروق حسنا نظمه * ما لم يكن بمديح آل القاري كيف اللئيم الرافضي يعيبني * في مدحهم ويسب من في الغار المولى مصطفى بن إبراهيم القاري التبريزي المشهدي كان تلميذ المحقق السبزواري ومعاصرا للشاه عباس الثاني. له كتاب ارشاد القاري وكتاب تحفة القاري ومختصره تحفة الأبرار في التجويد لقراءة عاصم فارسي وله تحفة المقربين في التجويد فارسي وجدت منه نسخة مخطوطة في كرمانشاه في مكتبة آقا فخر الدين من أحفاد الوحيد البهبهاني.
الشيخ آغا مصطفى ابن الآغا حسن ابن الميرزا جواد ابن الميرزا احمد التبريزي من أسرة مجتهد الشهيرة بتبريز ولد في تبريز سنة ١٢٩٥ وتوفي فيها أواسط شهر رمضان سنة ١٣٣٧ وجاءت جنازته إلى النجف سنة ١٣٣٨ هاجر إلى النجف لطلب العلم ثم حج فعرض له الفالج فسافر إلى أوربا للتداوي ثم عاد إلى تبريز إلى أن توفي، ومن شعره قوله على الوزن المخلع معارضا قصيدة الشيخ محمد السماوي التي أولها:
وجهك في حسنه تفنن * انبت حول الشقيق سوسن قال:
سبحان من صاغه وكون * في غصن وردة وسوسن