أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٧١ - محمد مهدي الرضوي محمد مهدي الشهيد محمد مهدي القزويني
أ تاريخ طوس أو المشهد الرضوي طبعته مجلة المرشد البغدادية سنة ١٣٤٦.
ب مؤلفو علماء العصر: ترجم فيه المؤلفين من علماء إيران والعراق المتأخرين: مخطوط ج هبة الدين الشهرستاني طبع ببغداد وهو ترجمة السيد هبة الدين الحسيني الشهرستاني.
د أنيس العلماء وجليس الأدباء مخطوط أشبه بالكشكول ينتهي نسب المترجم إلى علي العريضي ابن الإمام الصادق ع.
ميرزا محمد مهدي الناظر بن محمد كاظم بن محمد صادق بن محمد كاظم بن إبراهيم بن محمد رضا بن محمد بن محمد مهدي الشهيد بن محمد إبراهيم ابن محمد بديع الرضوي المشهدي توفي سنة ١٣٢٠ بالمشهد المقدس ودفن قريب آبائه الكرام قال في الشجرة الطيبة: السيد السند الجليل العالي الراقي بحسبه ونسبه إلى أوج المعالي راوي حديث الجلالة عن أسلافه الكرام حادي قديم المجد عن أجداده العظام جامع شيم العز المنيع حائز سجايا الجلالة والشرف الرفيع ميرزا محمد مهدي اشتغل من بداية عمره في تحصيل الكمال وتكميل الخصال كان فائقا على اقرانه في العلوم العربية والأدبية خصوصا علم اللغة حسن الخط مليح الإنشاء في الغاية حاز درجة النظارة في الآستانة بعد أبيه وقام في ذلك بكل أمانة وديانة وحسن كفاية وفي سنة ١٣٢٠ حج بيت الله الحرام وزار النبي صلى الله عليه وآله الكرام وعاد إلى طهران فأكرم امناء الدولة مقدمه ونال من عواطف سلطان العصر مظفر الدين شاة ومنها جاء إلى المشهد المقدس وبعد مدة قليلة ضعف مزاجه وتوفي بمرض السكتة وقام مقامه ولده الميرزا عبد الله السيد محمد الناظر ابن ميرزا محمد مهدي الشهيد حفيد ميرزا محمد بديع الرضوي المسهدي كان عند قتل والده هو وأخوه لم يبلغا درجة الرشد وكان أحد أولاد الميرزا محسن الرضوي قد كفلهما واخذ قيمومة شرعية عليها ونيابة تولية الآستانة المقدسة ولعل صغر سنه ومداخلة الغير كان سبب انتقال التولية عن هذا البيت إلى غيرهم وكان المترجم في أواخر سلطنة الشاة سليمان ومدة سلطنة الشاة حسين الصفوي.
السيد محمد ابن السيد مهدي القزويني ابن السيد حسن ابن السيد احمد ولد في محلة الطاق من محال الحلة السيفية أيام سكن أبيه فيها سنة ١٢٦٢ وتوفي في ٥ المحرم سنة ١٣٣٥ فجر الخميس بالحلة وحمل إلى النجف فدفن فيه.
العالم الصدر الوجيه الأديب، نشأ في الحلة وتعلم بها القرآن الكريم والكتابة وقرأ العربية على فضلائها ثم خرج إلى النجف حين راهق مع أخويه الميرزا جعفر والميرزا صالح عدة مرات للتحصيل فقرأ أول امره عند الشيخ على حيدر والشيخ محمد والشيخ حسن الكاظميين في المنطق والبيان وشطر من الأصول ثم عاد إلى الحلة وجعل يدرس فيها بما نخرج به في النجف ثم هاجر ثانيا إلى النجف مع أخويه المذكورين فقرأ ما شاء وعاد إلى الحلة إلى أن كانت سنة ١٢٩٣ فهاجر مع والده إلى النجف فقرأ على والده وعلى الملا محمد الإيرواني والميرزا لطف الله المازندراني وقرأ جملة من العلوم كالهثية والحساب وغيرهما واجازه أبوه واستاذه الإيرواني وحج بيت الله الحرام سنة ١٢٩٤ وزار المدينة المنورة ولما رجع من الحج عقد له والده في النجف مجلسا عاما للتهاني الشعرية حضرته علماء العراق وشعراؤه وأدباؤه وقصدته الشعراء وفي مقدمتهم السيد حيدر الحلي فانشد قصيدته التي أولها:
نفحات السرور أحيت حبيبا * فجنينا من النسيب نصيبا ولما كانت سنة ١٢٩٨ توفي أخوه السيد ميرزا جعفر وبعده بسنتين توفي والده وبعدهم بأربع سنين توفي أخوه السيد ميرزا صالح فاستقل المترجم بمقام أبيه وأخويه في النجف إلى سنة ١٣١٣ فطلب أهل الحلة ان يهاجر إليهم فأجابهم فاستقبلوه إلى سبعة فراسخ وكان يوم دخوله إلى الحلة يوما مشهودا فجلس مجلسا عاما وقصدته العشراء منهم السيد عبد المطلب ابن أخي السيد حيدر ومدحه بقصيدة أولها:
رآك امام العصر خير بني العصر * صلاحا وعلما فاستنابك للامر وله شعر كثير وهو يجيد في البيت والبيتين ودون ذلك في المطولات وأغلب نظمه دو بيتات ومقطعات تشتمل على نكت وملح كثيرة وله محاضرات ونوادر مأثورة. وكان لطيف الحديث ممتع المجالسة ومجلسه في الحلة مجلس القضاء والمخاصمات ويقيم الجماعة في مسجدها ودرس فيها في الفقه والأصول عدة سنين. رأيته في النجف وعليه الأبهة والجلالة وملامح الشرف والسيادة وكان لا يولد له ثم ولد له على الكبر.
مؤلفاته له من المصنفات ١ منظومة في المواريث مطبوعة تناهز الأربعمائة بيت ٢ رسالة في التجويد قرضها الشيخ قاسم ابن الشيخ محمد الملا الحلي فقال:
ذي بغية للمستفيد اتى بها * في علم تجويد الكتاب محمد صلوا عليه إذا قرأتم آيها * وإذا اقتربتم من معانيها اسجدوا ٣ طروس الإنشاء جمع فيه مراجعاته ومطارحاته مع العلماء والأدباء والأكابر نظما ونثرا ٤ مناسك الحاج.
آثاره واما آثاره فمنها تشييد قبور علماء الحلة المتقدمين كالمحقق وآل طاوس وابن إدريس والشيخ ورام وغيرهم ومنها المقام المنسوب إلى المهدي ع والمقام المنسوب إلى القاسم بن الإمام الكاظم ع بين الحلة والديوانية فإنه كتب إلى الشيخ خزعل خان أمير المحمرة بعمل صندوق مشبك فعمله وكتب عليه هذين البيتين:
للامام القاسم الطر * الذي قدس روحا خزعل خير أمير * ارخوا شاد ضريحا ١٣٢٤