أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤٧ - محمد محسن الناظر محمد محسن سميع محمد باقا برزك محمد بن محفوظ محمد التستري محمد سعد الدين الحسيني
الشهيد الثاني لوالد البهائي وغير ذلك فرع من جمعها في شوال سنة ١١٢٥ في النجف.
الميرزا محمد محسن ابن ميرزا إبراهيم الناظر بن محمد رضا بن محمد ابن محمد مهدي الشهيد بن محمد إبراهيم بن محمد بديع ولد ليلة الخميس ١١ ذي القعدة سنة ١٢١٥ في المشهد المقدس في أوائل الدولة القاجارية وتوفي ٢ ذي القعدة سنة ١٣٠٠ ودفن تحت الرجلين.
في الشجرة الطيبة: له في الفتنة السالارية أيام ناصر الدين شاة خدمات في حفظ الروضة الرضوية وإرادة الخير للدولة وكم لاقي شدة في خلال هذه الأحوال وذاق مرارة واحضر إلى طهران مع جماعة من الأعيان والوجوه مثل ميرزا هاشم وميرزا محمد صادق الناظر والسيد صادق المدرس وصار طارف ماله وتليده عرضة للتلف فلما ظهرت براءته عاد إلى المشهد وقرا محترما وصار له مكانة عظيمة عند أرباب الدولة وكان مع ميرزا محمد صادق الناظر كفرسي رهان ورضيعي لبان وكان في عصره ناظم الضريح المطهر والحرم المنور الرضوي وكان أغلب أوقاته معتكفا في ذلك المقام العلوي.
الشيخ محمد محسن بن الشيخ محمد سميع له رسالة قرة العين لزائر الحرمين مكة والمدينة فارسية وجدت منها نسخة مخطوطة في كرمانشاه كتبت في سنة ١٢٤٦ ولم يعلم أن ذلك تاريخ الأصل أو الكتابة.
الشيخ محمد محسن الشهير باقا برزك الطهراني قال ولدت كما كتبه والدي بخطه ليلة الخميس ١١ ربيع الأول ١٢٩٣ وهاجر إلى العراق سنة ١٣١٣ وتوفي بالنجف سنة ١٣٨٩ ودفن في مكتبته العامة التي اوقفها في حياته وكان شريكنا في الدرس عند شيخنا الشيخ آقا رضا الهمداني في النجف ثم سكن سامراء ثم عاد إلى النجف أنفق عمره في التأليف فاخرج كتبا فريدة في بابها لم يسبق إلى مثلها وقد عددها فقال إما ما كتبته قمنها ١ جملة من تقريرات أساتيذي في الفقه والأصول وغيرهما في مجلد غير مهذبة ٢ الذريعة إلى تصانيف الشيعة ست مجلدات بترتيب الحروف ٣ وفيات اعلام الشيعة بعد الألف من هجرة صاحب الشريعة أربع مجلدات لكل من المئات الأربع مجلد أولها البدور الباهرة بعد مرور العاشرة ثانيها الكواكب المنتشرة في القرن الثاني بعد العشرة ثالثها سعداء النفوس في القرن المنحوس رابعها نقباء البشر في القرن الرابع عشر وخمستها باحياء الداثر من ماثر القرن العاشر ٤ تعريف الأنام بترجمة المدينة والاسلام ٥ هدية الرازي إلى المجدد الشيرازي ٦ مصفى المقال في مصنفي الرجال قريب خمسمائة من المصنفين فيه ٧ ضياء المغازات في طرق مشائخ الإجازات مرتبا على الطبقات ٨ محصول مطلع البدور تلخيص لجزئه الثاني من حرف الثاني من حرف العين إلى الياء ٩ ظلال الخصب في عوالي النسب تشجير لأنساب بعض السادات والعلماء مع ذراريهم وظلالهم في الوجود ١٠ ياقوت اليواقيت الملقوط من اليواقيت منتخب من يواقيت الفكر ١١ الدر النفيس في ترتيب رجال التأسيس اي كتاب تأسيس الشيعة الكرام لفنون الاسلام للسيد حسن الصدر ١٢ نزهة البصر في فهرست نسمة السحر ١٣ لامع المقالات في فهرست جامع السعادات القاضي تاج الدين أبو علي محمد بن محفوظ بن وشاح بن محمد الحلي قاضي الحلة.
في أمل الآمل: كان من الفضلاء الصلحاء الأدباء المشهورين يروي عن محمد بن القاسم بن معية اه وفي روضات الجنات يروي عن والده محفوظ بن وشاح قلت ولما مات رناه الصفي الحلي بقصيدة مذكورة في ديوانه.
الأمير السيد محمد بن عيسى بن صدر الدين الحسيني المرعشي التستري توفي سنة ١١٣٨.
في ذيل اجازوة السيد عبد الله بن نور الدين بن نعمة الله الجزائري:
كان من أعيان علماء بلادنا مرجوعا إليه في القضايا والأحكام الشرعية، أكثر القراءة على جدي واجازه اجازة عامة وقرأ على المولى محمد علي بن جاكير ابن الحاج خضر التستري وهو من تلامذة آقا حسين الخوانساري وقرأ في أصبهان على الشيخ جعفر وحدثني انه قرأ عنده شرح اللمعة من أوله إلى كتاب الظهار.
محمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن بشير بن سعد الدين الحسيني ابن هبة الله بن محمد بن علي بن أحمد بن الحسن بن محمد بن إبراهيم المجاب بن محمد الصالح بن موسى الكاظم ع.
في مجموعة الجباعي: قال في آخر كلام له: وجدير ان اختم العدد بدعاء أرجو من رحمته قبوله:
اللهم إني أسألك ان تقفنا من اليقين على أوضح محجة وتوفقنا من البراهين بأرجح حجة وان تكشف عن ابصارنا غواشي المثول الشهوانية وان تصرف عن ابصارنا ملاحظة الأمور الجسمانية وتجعلها وقفا على ملاحظة جلالك مبتهجة باشراق ألوان جمالك حتى لا تعرج على من سواك بنظر ولا تقف له على عين ولا اثر وان تجمع بيننا وبين اخوان الصفا في دار كرامتك وتجعلنا من الفائزين بالقرب منك برحمتك.
وكتب في أوائل ذي القعدة ٦٦٦.
محمد خان بن محمد علي خان بن عبد الله خان أمير الدولة بن محمد حسن خان الصدر الأصفهاني النجفي الطهراني المعروف ببهاء الدين توفي في طهران سنة ١٣١٦ وكان ارتحل إليها فسكنها إلى أن توفي.
له كتاب الفوائد كلبهائية ذكر فيه ترجمته وترجمة أخيه المرتضى قلي خان وأبيه وجده وجملة من نظمه ونظم أخيه ومطارحات أدباء عصره. وفي الطليعة:
كان فاضلا أديبا شاعرا مصنفا مجازا من أجلة علماء النجف محاضرا لأدباء العراق في وقته ممدحا لهم بأحس المدائح فمن ذلك قول الشيخ جابر الكاظمي من أبيات مدحه بها وخمسها:
لقد حزت العلى فرعا واصلا * وقد سدت الملا علما ونبلا