أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤١ - محمد قاسم الميسي محمد القبيسي العاملي محمد الأمير الخطيب محمد القصير محمد القطب الذهبي محمد قطب شاه محمد قعيق العاملي محمد قلي قطب شاه
فاضلا له أقوال في كتب الاستدلال. وفي الرياض كان من أجلة فقهائنا وقد نقل بعض فتاواه الشهيد في ميراث المسالك ولم أعثر له على ترجمة سوى ذلك وكتب السيد شهاب التبريزي نزيل قم على هامش الرياض رأيت له كتابا بخطه ولم يسمه وفي المسالك في ميراث الأجداد الثمانية نقل قولين وبعد ذكر القول الأول قالا ما لفظه والثاني للشيخ زين الدين محمد بن القاسم البرزهي أبو بكر البغدادي محمد بن القاسم من مشاهير متكلمي الشيعة معاصر لابن همام الذي توفي سنة ٣٣٢ له كتاب الغيبة الشيخ محمد قاسم العاملي الشحوري توفي سنة ١٢٠٣ في قرية شحور.
ذكره بعض مؤرخي جبل عامل ويدل كلامه على أنه كان من أهل العلم والفضل محمد قاسم المشهدي كان من شعراء الفرس في عصر الشاة عباس الصفوي الثاني في أصفهان ثم ذهب إلى الهند وتوفي في حيدرآباد وأشعاره لها مشابهة تامة بسبك شعر شعراء الهند.
الشيخ محمد قاسم ابن الحاج محمد الكاشاني المتخلص بسروري له مجمع الفرس فارسي في اللغات الفارسية ويقال له فرهنگ سروري الشيخ محمد قاسم ابن الحاج محمد المشهدي له رسالة اسمها هداية الطريق فارسية وجدت منها نسخة في كرمانشاه في مكتبة آقا فخر الدين من أحفاد الوحيد البهبهاني.
المولى محمد قاسم بن صادق الاسترآبادي يروي عنه الشيخ أحمد بن إسماعيل الجزائري النجفي ويروي هو عن المجلسي الأول الشيخ محمد قاسم الميسي العاملي البغدادي كان عالما فاضلا معاصرا للسيد نصر الله الحائري ذكره جامع ديوانه فقال: نجل الأماجد الكرام مولانا الشيخ محمد قاسم الميسي. وذكر فيه أبياتا يسليه بها عن وقعة ذهب فيها ماله وكلم وجهه وساءت أحواله وهي:
تاس ببدر التم يا شمس ذا العصر * ولا تاس من كلم بوجهك لا يزري فما زين الدينار الا بنقشه * ولو لم يثقب ما غلا لؤلؤ البحر وما السهم قبل البري يرسل في الوغى * ولا السيف من قبل الصقال بذي اثر وإن ثلم الأعداء مالك واجتروا * فعرضك موفور مصان عن الكسر وأنت خبير انها سجن مؤمن * وجنة زنديق تسربل بالكفر فثق بالنبي المصطفى وبآله * مهابط وحي الله مستودع السر فإنهم صلى الإله عليهم * ملاذ لنا في ذي الحياة وفي الحشر الشيخ محمد القبيسي العاملي القبيسي مر في الشيخ حسن.
ذكره صاحب جواهر الحكم وقال رأيت له تعليقات على تصريح الشيخ خالد الأزهري في النحو.
قطب الدين أبو المظفر محمد بن الملك جمال الدين قشتمر بن عبد الله الناصري البغدادي الأمير الخطيب.
كان أعز الأولاد عند أبيه وأدبه وخرج مع والده إلى دقوقا وأحبه أهل تلك النواحي ومات بدقوقا في جمادى الأولى سنة ٦٢١ وحمل إلى بغداد ودفن في تربة أنشأها له بمشهد موسى الجواد ع [١] السيد محمد المعروف بالقصير توفي في قم سنة ١٢٥٥ ونقل إلى المشهد الرضوي ودفن فيه.
كان من أعاظم مجتهدي سلسلة السادة الرضوية في المشهد المقدس اشتهر بالرياسة العامة والفقاهة التامة وجاهد في دفع فتنة خان خيوق الواقعة بين سلطنة فتح علي شاة ومحمد شاة الأول. من مصنفاته ١ المصابيح في تمام الفقه ٢ إعلام الورى من مبحث الطهارة إلى التيمم ٣ شرح مبسوط على كتاب الخمس والإجازة والقضاء والشهادات ولباس المصلي من اللمعة الدمشقية ٤ كتاب في الرجال. [٢] السيد العارف محمد القطب الذهبي الحسيني التبريزي الشيرازي جد الميرزا أبي القاسم صاحب آيات الولاية وغيره. له فصل الخطاب في العرفان نظما فيه يسير من النثر وله رسالة في الحكمة.
السلطان محمد قطب شاة السادس ابن الميرزا محمد امين ابن السلطان إبراهيم قلي قطب شاة الرابع ملك حيدرآباد الدكن في الهند ولد سنة ١٠٠١ وتولى الملك سنة ١٠٢٠ وتوفي سنة ١٠٣٥ هو ابن أخي السلطان محمد قلي قطبشاه وكان متدينا محبا للعلم والعلماء وكان يقضي أغلب أوقاته في مذاكرة العلم ومجالسة العلماء وبنى مسجدا كبيرا في حيدرآباد يعرف باسم مكة مسجد توفي بعد خمسة عشر سنة من ملكه ودفن في قبة فخمة في مقابر أسلافه وكان أيضا كعمه يحب الشعر وكان تخلصه الشعري عروجي وعن كتاب كنز اللغة أن السلطان محمد قطبشاه المذكور كتب سلسلة نسبه بخطه على هذا النحو: محمد قطبشاه بن ميرزا محمد امين بن إبراهيم قطبشاه بن سلطان قلي قطب الملك بن أويس قلي بن بير قلي بن الوند بيك بن ميرزا إسكندر بن قر يوسف بن قر محمد تركمان [٣] الشيخ محمد آل قعيق العاملي توفي سنة ١١٤٧ وقعيق بلفظ تصغير قعق.
كان عالما فاضلا ذكره الشيخ محمد بن مجير العنقاني في كتيبه السلطان محمد قلي قطب شاة الخامس ولد سنة ٩٧٤ وتوفي ١٠٢٠ وعمره ٤٦ سنة هو الولد الثالث للسلطان إبراهيم قطبشاه الرابع تولى الملك بعد وفاة أبيه سنة ٩٨٨ وعمره ١٥ سنة وكانت السلطنة القطب شاهية في عهده في أوج العروج ونهاية الترقي والعظمة وكانت له رغبة زائدة في التعميرات وهو
[٢] مطلع الشمس.
[٣] مآثر دكن.