أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٢٥ - يوسف الأصبهاني يوسف الصنعاني اليماني اليوسفي الآوي يوسف الطبيب يونس بن عبد الرحمن يونس الجزائري يونس الحرفوشي يونس بن خباب
بحوادث سنة الستين وهي التي وقعت فيها الفتنة بين الدروز والنصارى في لبنان ثم امتدت إلى سورية. قال إنه عندما بدأت الفتنة أركبتنا والدتنا على بغل انا وأخوي ومعنا أختي ليا تمشي وأرسلتنا مع رجل من ابكاسين إلى مزرعة الرهبان ثم جاء إلينا والدي وجم غفير من الرجال والنساء والأولاد. إلى أن قال: فأخذنا والدنا مع باقي أقاربنا وجملة من الناس إلى قرية دير الزهراني في بلاد الشقيف التي كان حاكمها يومئذ الشيخ يوسف نصر الله المتوالي الشيعي فوصلنا عند غياب الشمس إلى دير الزهراني فبتنا هناك تلك الليلة وفي اليوم التالي حضر في طلبنا حسين بك الأمين مدير النبطية إلتحتا فتوجهنا مع هذا الجمع فانزلنا حسين بك في دار بحارة النصارى وكان يرسل الطعام صباحا ومساء إلى جميع من معنا الذين كانوا نحوا من ثلثمائة.
يوسف بن يحيى الأصبهاني.
في طريق الصدوق إلى أبي سعيد الخدري في وصية النبي ص لعلي ع غير مذكور مع جماعة قال الميرزا كان بعضهم من العامة.
السيد يوسف بن يحيى بن المؤيد بالله محمد بن القاسم الصنعاني اليماني . توفي في ربيع الأول سنة ١١٢١.
العالم المؤرخ النسابة المحدث. من مؤلفاته كتاب نسمة السحر فيمن تشيع وشعر. ذكر فيه جماعة من الشعراء المتقدمين المشهورين ومن أهل عصره ومن يقرب من أهل عصره.
قال الشوكاني في البدر الطالع ص ٣٧٣ ج ٢ انه من أحسن الكتب المصنفة في الأدب وأنفسها.
اليوسفي لقب الشيخ زين الدين أبو محمد الحسن بن ربيب الدين أبي طالب ابن أبي المجد اليوسفي الآوي أو الآبي المعروف بابن أبي ربيب الآوي.
يوسف بن محمد بن يوسف الطبيب.
له جامع الفوائد في الطب فارسي فرع منه في رمضان سنة ٩١٧ مطبوع.
يونس.
هو يونس بن عبد الرحمن.
الشيخ يونس الجزائري.
فاضل عابد من تلاميذ الشيخ عبد العالي ابن الشيخ علي الكركي يروي عنه عن أبيه المحقق الكركي.
الأمير يونس الحرفوش.
كان السلطان احمد العثماني غاضبا على الأمير يونس ومحاولا قتله ففي تاريخ أحمد بن محمد الخالدي الصفدي المعروف بتاريخ الخالدي في حوادث سنة ١٠٢٠ انه لما تولى نصوح باشا الوزارة العظمى بعد مراد باشا المتوفى وكان إذ ذاك بديار بجميع عساكره وجه إليه الأمير فخر الدين بن قرقماش بن معن الثاني أمير لواء صفد خدمة الاستقبال على حسب العادة وقدرها خمسة وعشرون ألف قرش ما خلا الأقمشة والخيل مع كتخداه مصطفى فما أراه الوزير البشاشة المعهودة بل كلمه بكلام فظ بسبب السكمانية الذين هم عند الأمير وبسبب تسليم قلعة بانياس الصبيبة وقلعة شقيف أرنون وأعطاه احكاما سلطانية ومكاتيب في هذا الخصوص وفي خصوص قتل الأمير يونس ابن الحرفوش فأرسل الأمير فخر الدين ولده علي وعمره تسع سنين إلى حلب غرة رمضان سنة ١٠١٦ ودفع الوزير في دفعتين ثلثمائة ألف قرش ولما وصل نصوح باشا إلى حلب ارسل علي شاويش يطلب من فخر الدين خدمة للسلطان احمد فأرسل إليه خمسين ألف قرش للسلطان وخمسة وعشرون ألفا لنصوح باشا وخمسة آلاف قرش لعلي شاويش وكان سبب كدورة نصوح من فخر الدين ان احمد باشا الحافظ لما كان في دمشق محافظا ووزيرا وأراد الركوب على ابن الحرفوش أعان فخر الدين ابن الحرفوش وكذلك لما أراد الركوب على الأمير احمد الشهابي أعان فخر الدين الأمير الشهابي وفعل ذلك معهما لينفعاه في وقت الاحتياج فكان الامر منهما بالعكس. وقال في حوادث سنة ١٠٢٢ ان فخر الدين المعني لما جهز عسكرا لمحاربة عسكر الشام في بصرى كان معهم من رجال الأمير يونس ابن الحرفوش ورجال الأمير احمد الشهابي. وقال: وفيها ورد من الشام عروض ومحاضر إلى اسلامبول مضمونها ان فخر الدين تغلب على بلاد حوران والجولان وانه محاصر لمدينة دمشق فعند ذلك عين نصوح باشا الصدر الأعظم أربعة عشر بكلربكيا وخمسين سنجقا وجعل حافظ احمد باشا والي الشام سرادارا عليهم للركوب على فخر الدين فلما وصلت العساكر إلى الشام رحل حافظ احمد باشا إلى المفقر فتوجه الأمير يونس حاكم بعلبك والبقاع والأميران احمد وعلي ابنا الشهاب حاكما وادي التيم وقابلوه وهو في المعسكر ولما حاصر احمد باشا الحافظ قلعة الشقيف وفيها عسكر فخر الدين المعني وطلب من في القلعة المدد من الأمير يونس المعني فأرسل إليه مددا من دير القمر مع حسين جلب وحيدر الكردي وأرسل بعض من في الدير يخبر الحافظ خبرهم وجه في الحال حسين باشا ابن سيفا والأمير يونس الحرفوش ليعترضوا طريقهم فصادفوهم عند العقبة التي فوق جسر خردلة ليلا فاقتتلوا هناك قتالا شديدا ودافع أصحاب حيدر وحسين عن أنفسهم وأسر من أصحابهما اثنان ونجا الباقون حتى وصلوا إلى متاريس القلعة وحملوا على من فيها فافرجوا لهم حتى دخلوها انتهى.
والمترجم هو الذي عمر مسجد النهر في بعلبك فقال بعضهم مؤرخا كما وجد على عتبة المسجد:
مذ تممت أعماله تاريخه * اثابه الله على ما عمرا ١٠٢٨ وكان إذا خرجت حرمه إلى الحمام يقفل السوق في بعلبك يونس بن خباب.
بخاء معجمة مفتوحة وباءين موحدتين بينهما ألف أولاهما مشددة، وذكره الميرزا في رجاله قبل يونس بن خالد مما دل على أنه توهمه بالحاء أو بالجيم إما في النقد فذكره بعد يونس بن خالد وذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر ع وقال مجهول، وذكره في أصحاب الصادق ع ولا يبعد وثاقته وسعة علمه لشهادة خصومه له بذلك كما ستعرف والظاهر أن خلطته بغير الشيعة كانت أكثر من الشيعة. وفي القاموس: