أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣١٨ - يوسف محمد البغدادي يوسف خاتون العيناثي يوسف الحائري الشواء يوسف خواجة بهادر يوسف الطباطبائي يوسف أبي جامع العاملي
واليوم قد اودى الامام العالم العلم * التقي أبو المفاخر يوسف درست مدارس فضله ولكم بها * كانت معارف دين احمد تعرف ما أنت الا بحر علم طافح * قد كانت العلماء منه تغرف وفيها يقول:
يا قبر يوسف كيف أوعيت العلى * وكنفت في جنبيك ما لا يكنف قامت عليه نوائح من كتبه * تشكو الظليمة بعده وتأسف كحدائق العلم التي من زهرها * كانت أنامل ذي البصائر تقطف قد غبت عن عين الأنام فكلنا * يعقوب حزن غاب عنه يوسف فقضيت واحد ذا الزمان فارخوا * قد حن قلب الدين بعدك يوسف الشيخ يوسف بن أحمد بن إبراهيم بن محمد البغدادي.
له مختصر الأربعين في مناقب أهل البيت الطاهر نقل عنه السيد علي بن طاوس في كتابه اليقين الحديث الرابع منه في الباب ١٩٩.
الشيخ جمال الدين يوسف بن أحمد بن نعمة بن خاتون العاملي العيناثي في أمل الآمل: كان عالما فاضلا عابدا محققا ورعا فقيها من المعاصرين، له كتاب، قرأ على الشيخ بهاء الدين ووالده وجماعة من الأفاضل وذكره في حرف الجيم باعتبار لقبه فقال: جمال الدين يوسف بن أحمد بن نعمة الله بن خاتون العاملي كان فاضلا صالحا معاصرا انتهى ولم يذكر هناك أن له كتابا ولم يشر إلى الاتحاد كما هي عادته مع أنهما واحد والظاهر أنه هو الشيخ يوسف بن أحمد بن خاتون الذي وجدنا بخطه شرح الشافية للجاربردي كتبه بمكة المكرمة سنة ١٠٥١ لأن الطبقة واحدة.
أبو المحاسن شهاب الدين يوسف بن إسماعيل بن علي بن أحمد بن الحسين بن إبراهيم المعروف بالشواء الكوفي الحائري الحلبي ولد سنة ٥٦٢ تقريبا وتوفي يوم الجمعة ١٩ محرم سنة ٦٣٥ في حلب ودفن بظاهرها، كوفي الأصل، حلبي المولد والمنشأ والوفاة.
كان أديبا شاعرا فاضلا وديوان شعره في أربعة مجلدات كبيرة. وكان ملازما للشيخ تاج الدين أبي القاسم أحمد بن هبة الله بن سعد بن سعيد بن المقلد الشهير بابن الجيراني الحلبي الضليع في الأدب واللغة والمتوفى بحلب سنة ٦٢٨ والمدفون في سفح جبل جوشن، وأفاد ابن خلكان ان المترجم اخذ الأدب من الشيخ تاج الدين المذكور وانتفع من صحبته كثيرا وكانت بينهما مودة ومؤانسة كثيرة، وذكر الشواء ابن خلكان أيضا بأنه كانت له اجتماعات وفيرة في مجالس عديدة مع الشعراء نتذاكر فيها الأدب وأنه أنشده كثيرا من شعره وما زال صاحبه منذ سنة ٦٣٣ إلى حين وفاته.
وأضاف ابن خلكان بقوله: وقبل ذلك كنت أراه جالسا عند ابن الجيراني في موضع تصدره في جامع حلب.
وترجمه في نسمة السحر ومن مشهور شعره قوله:
هاتيك يا صاح ربى لعلع * ناشدتك الله فعرج معي وانزل بنا بين بيوت النقا * فقد غدت آهلة المربع حتى نطيل اليوم وقفا على * المساكن أو عطفا على الموضع وقوله:
ارسل صدغا ولوى قاتلي * صدغا فأعيا بهما واصفه فخلت ذا في خده حية * تسعى وهذي عقربا واقفه ذا ألف ليست لوصل وذا * واو ولكن ليست العاطفة وقوله:
هواك يا من له اختيال * مالي على مثله احتيال قسمة أفعاله لحيني * ثلاثة ما لها انتقال وعدك مستقبل وصبري * ماض وشوقي إليك حال وقوله:
ضمنت لمن يخاف من العقاب * إذا والى الوصي أبا تراب يرى في حشره ربا غفورا * ومولى شافعا يوم الحساب فتى فاق الورى كرما وبأسا * عزيز الجار مخضر الجناب جرى في السلم منه غيث جود * وفي يوم الكريهة ليث غاب إذا ما سل صارمه لحرب * أراك البرق في مثل السحاب وصي المصطفى وأبو بنيه * وزوج الطهر من بين الصحاب أخو النص الجلي بيوم خم * وذو الفضل المرتل في الكتاب يوسف خواجة بهادر مدرسة دو در: المدرسة ذات البابين فوق الرأس في السوق كتب عليها على الكاشي المعرق بخط في غاية الجودة أنها أسست في دولة الشاة رخ بهادر سلطان باهتمام الأمير الأعظم غياث الدين يوسف خواجة بهادر دامت معدلته تقبل الله منه في المحرم سنة ٨٤٣ وكتب عليها أيضا أنها جددت في دولة الشاة سليمان الصفوي من قبل والدته بسعي أمير الامراء قلى علي خان قورجي باشي وتصويب قدوة مشايخ الشريعة وخلاصة سلسلة الفضل والكمال النحرير الكامل الشيخ محمد فاضل الخادم المدرس في المدرسة المذكورة كتبه محمد خان عمل محمد شفيع سنة ١٠٨٨ وفي وسط قبة المدرسة ذات البابين قبر كتب عليه أنه قبر غياث الدين والدنيا الأمير يوسف خواجة بهادر ابن الأمير الكبير ناصر الحق والدين شيخ علي بهادر وفاته في ٢٣ شعبان سنة ٨٤٦ عمل العبد عطاء الله بن عبد الله اسلان.
السيد ميرزا يوسف التبريزي الطباطبائي توفي سنة ١٣٤٢ وقبره في الصحن العلوي عن كتاب اكسير العبادات للفاضل الدربندي أنه قال: من أجلة علماء الدين وأكابر المجتهدين ومن أفاضل تلامذة المحقق الآقا البهبهاني الشيخ يوسف بن جعفر بن علي بن حسين بن محيي الدين بن عبد اللطيف بن أبي جامع العاملي توفي في أواخر القرن الثاني عشر ذكره الشيخ جواد محيي الدين المعاصر في كتبه في علماء آل أبي جامع وقال: كان عالما فاضلا جليلا رأيت له بعض الحواشي على بعض الكتب وأكثر ما عندنا من الكتب من موقوفاته.