أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٠١ - محمد الأثري الغرناطي محمد يوسف إبراهيم محمد يوسف الدهخوارخاني محمد يوسف الإيلاقي محمد يونس الحميدي محمود إبراهيم النجفي محمود إبراهيم الشيرازي محمود أبي القاسم الطهراني محمود أحمد الحويزي الشيخ محمود الحويزي
يا أولا كان في التنزيه أوله * وآخرا فيه لا من حيث قد عقلا عرفتني بك إذ عرفتني بي في * ضرب المثال فكم اضرب لك المثلا حصلت منك على كنز اليقين فما * بقي على الدهر بالانفاق ما حصلا من ضل يحسب اعراضا يعددها * فحسبي الله لا ابغي به بدلا أثير الدين أبو حيان محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان المقري الأثري الغرناطي في الجزء الأول من كتاب نفح الطيب: قال الفاضل كمال الدين الأدفوي: وجرى على مذهب كثير من النحويين في تعصبه للإمام علي التعصب المتين قال: حكي لي أنه قال لقاضي القضاة ابن جماعة ان عليا عهد إليه النبي ص ان لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق، أ تراه ما صدق في هذا فقال صدق قال فقلت له فالذين سلوا السيوف في وجهه يبغضونه أو يحبونه محمد يوسف بن محمد إبراهيم له كتاب أنوار النجاة في أصول الدين فارسي رأينا منه نسخة في طهران في مكتبة الحاج ميرزا أبو الحسن الرشتي المعروف بشريعة مدار فرع من تاليفها سنة ١١٨٨ في بلدة شاة جهان آباد وفرع منها كاتبها سنة ١٢٥٨.
المولى محمد يوسف ابن آغا محمد بيك الدهخوارخاني له كشف الغموض وبيان الرموز في الأصوليين والفقه كبير في مجلدين مشتمل على رسالته الفارسية فلي الرد على النصارى التي هي ترجمة للرسالة العربية التي كتبها بأمر الشاة سليمان الصفوي.
السيد شرف الدين محمد بن يوسف الإيلاقي تلميذ ابن سينا توفي سنة ٤٢٧ له الفصول الايلاقية في كليات الطب ولها شروح منها شرح الحمصي الرازي المرسوم بالأمالي العراقية في شرح الفصول الايلاقية وشرح ابن العتائقي الموجود في الخزانة الغروية.
الشيخ محمد يونس الحميدي له حجة العصام في أصول الاحكام في الفقه في ثلاث مجلدات وشرح تهذيب المنطق المسمى بميزان العقلو وشرح التهذيب المسمى ببراهين العقفول الشيخ محمود ابن الشيخ إبراهيم النجفي توفي سنة ١١٢٢ ذكره جامع ديوان السيد نصر الله الحائري فقال:
الكامل الفاضل رب الندى والجود اه ولما توفي قال السيد نصر الله الحائري مؤرخا وفاته:
لا غرو أن أضحت دموعي ذرفا * فقد قضى الحائز كل فخر محمود المحمود والحبر الذي * يمينه تزري بكل بحر كأنه الخنساء في محرابه * وقلبه يوم الوغى كصخر زبدة أهل الزهد فيه اتضحت * معالم الدين عقيب ستر لفقده قال التقى مؤرخا * شمس علاء حجبت ببدر ١١٢٢ محمود بن إبراهيم بن محمد الشيرازي قتل على التشيع بدمشق في جمادى الآخرة سنة ٧٦٦ ذكر ذلك ابن حجر في الدرر الكامنة وقال كان منقطعا في مدرسة أبي عمر اه ويظهر من جملة من التراجم ان أهل دمشق قد ثار ثائرهم على الشيعة في المائة الثامنة فقتلوا الجم الغفير من علمائهم على التشيع منهم المترجم ومنهم الشهيد الأول ومنهم حسن بن محمد بن أبي بكر السكاكيني وكثيرون تطلع عليهم في تضاعيف هذا الكتاب كل ذلك بفتاوى علماء السوء واحكام قضاة الجور وتعصب العامة العمياء.
الميرزا محمود بن أبي القاسم الطهراني المعاصر له كتاب كشف الارتياب عن تحريف كتاب رب الأرباب يرد به على كتاب فصل الخطاب لميرزا حسين النوري منه نسخة مخطوطة عند الشيخ عبد المولى الطريحي فرع منه مؤلفه ١٧ جمادى الآخرة من السنة الثانية من المائة الرابعة بعد الألف هجرية وعليه تقريظ للسيد أبو طالب الموسوي الزنجاني.
العارف الشيخ محمود بن أحمد الحويزي ذكره في نشوة السلافة فقال: نبغ في الأدب وتتبع كلام العرب له نظم يعجب ونثر يطرب فمن شعره هذه الأبيات مدح بها صاحب النشوة وكتابه نتائج الأفكار في محاسن النظم والاشعار:
تبدت فتاة الحي في الحلل الخضر * والحاظها والقد بيض على سمر غزالة انس قد تبدت لناظري * تلا لفؤادي طرفها آية السحر وبي نشوة يا صاح من خمر ريقها * معي ابدا تبقى إلى آخر الدهر واني لعذري الهوى غير منثن * إذا حنت ميثاق فما عذري فما انثني الا إذا كنت مبصرا * خرائد فكر ضمها أحسن الخدر كتاب جليل ما علمنا نظيره * حوى أحسن المنظوم مع أحسن النثر دقيق المعاني رائق اللفظ كيف لا * وصاحبه قدما غدا حائز الفخر جليل نبيل ماجد ركب اسمه * من اسم رسول الله مع صنوه الطهر على المعالي من تبدى محله * على هامة الجوزاء والأنجم الزهر ترى شعره قد فاق أشعار غيره * وهل لغدير الغيث قرب من البحر وهل للسهى ضوء يضاهي سنا ذكا * وهل لنجوم الليل نور مع الفجر فكتبت إليه على الفور:
أ محمود قد سهلت للشعر مسلكا * وقد كان للنظام ذا مسلك وعر وقد حكت في وصفي برودا من الثنا * تحاكي رياضها جادها صيب القطر فكم غصت في بحر المعاني ولجه * فأخرجت در النظم من لجة الفكر ويكفيك ما قد قلته في مديحكم * لاني فريد العصر في النظم النثر الشيخ محمود الحويزي ذكره جامع ديوان السيد نصر الله الحائري فقال: صاحب المهابة والفصاحة والجود المولى الأمجد الأسعد الشيخ محمود اه كان شاعرا أديبا ارسل إلى السيد نصر الله الحائري قصيدة فاجابه السيد نصر الله بهذه الأبيات:
أ روض من قريضك قد زها لي * أم الراح الأنيقة من خطابك أم الدر المنضد أم نجوم * ثواقب قد بدت بسما كتابك