الإمام موسى الكاظم عليه السلام سيرة وتاريخ - الكعبي، علي موسى - الصفحة ١٧٤ - ١ ـ في تفسير القرآن  
في المبحث الرابع [١].
وهناك نسخ عديدة تُنسب إلى الإمام الكاظم عليهالسلام رواها عنه علي بن حمزة ابن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن أمير المؤمنين عليهالسلام [٢] ، وأخرى رواها محمد ابن ثابت [٣] ، وثالثة رواها محمد بن زرقان [٤] ، ورابعة رواها محمد بن فضيل بن كثير الصيرفي الأزدي [٥].
١ ـ في تفسير القرآن
يعدّ حديث أهل البيت عليهمالسلام من أهم مصادر تفسير آيات الكتاب الكريم ، وبيان أبعاد معانيه ، وتصاريف أغراضه ومراميه ، وقد أثبتت الدلائل والوقائع أنهم عليهمالسلام الأقدر على تفسير الكتاب وإدراك مضامينه وفهم دقائقه ، لأن القرآن نزل في بيوتهم ، ولأنهم الذين قرن رسول الله صلىاللهعليهوآله بينهم وبين الكتاب ، وذكر أنهما لن يفترقا حتَّى يردا عليه الحوض ، قال أمير المؤمنين عليهالسلام : « والله ما نزلت آية إلاَّ وقد علمت فيما نزلت ، وأين نزلت ، وعلى من نزلت ، إنَّ ربّي وهب لي قلباً عقولاً ، ولساناً طلقاً سؤولاً » [٦].
ومن تتبع التفسير الأثري الوارد عن أهل البيت عليهمالسلام يجد أن هناك خطوطاً
[١] راجع : رجال النجاشي : ٢٦ / ٤٨ ، الفهرست / الشيخ الطوسي : ٤٥ / ٣١.
[٢] رجال النجاشي : ٢٧٢ / ٧١٤ ، الذريعة / الطهراني ٢٤ : ١٥٢ / ٧٧٩.
[٣] رجال النجاشي : ٣٦٩ / ١٠٠٣ ، الذريعة / الطهراني ٢٤ : ١٥٢ / ٧٨٠.
[٤] رجال النجاشي : ٣٧٠ / ١٠٠٦ ، الذريعة / الطهراني ٢٤ : ١٥٢ / ٧٨١.
[٥] الذريعة / الطهراني ٢٤ : ١٥٢ / ٧٨٢.
[٦] كنز العمال ١٣ : ١٢٨ / ٣٦٤٠٤.