الإمام موسى الكاظم عليه السلام سيرة وتاريخ - الكعبي، علي موسى - الصفحة ٢١١ - تاريخ شهادته
ومنهم الحافظ الكنجي الشافعي [١] ، ومؤمن بن حسن الشبلنجي [٢].
وفي رواية ابن الصبان : « فحمله هارون إلى بغداد مقيداً ، فلم يخرج من حبسه إلاّ مقيداً ميتاً مسموماً » [٣].
واكتفى بعضهم بعبارة : قيل إنه مات مسموماً [٤].
قال الشاعر [٥] :
|
ولم يزل مصفداً مكبلاً حتى قضى |
|
بالسم موسى الأجلا |
|
آنس ناراً من سموم السم |
|
فزاده غماً عقيب غم |
|
نور الهدى خبا فأظلم الفضا |
|
يا ساعد الله إمامنا الرضا |
|
واعجباً من هو أزكى ثمره |
|
من دوحة المجد الأثيل المثمره |
|
من دوحة العلياء والفتوه |
|
من دوحة التنزيل والنبوه |
|
كيف قضى بالرطب المسموم |
|
على يد ابن شاهك المشوم [٦] |
تاريخ شهادته عليهالسلام
استشهد الإمام الكاظم عليهالسلام بعد مضي نحو ثلاث عشرة سنة من ملك هارون ، مسموماً في حبس السندي بن شاهك ، يوم الجمعة لخمس أو لست بقين من رجب سنة ( ١٨٣ ه ) ، وقيل : لخمس أو لست خلون من رجب من
[١] كفاية الطالب : ٣١٠.
[٢] نور الأبصار : ١٦٧. وهناك مصادر اُخرى ذكرها في ملحقات إحقاق الحق / السيد المرعشي ١٢ : ٣٣٤.
[٣] إسعاف الراغبين / ابن الصبان المالكي : ٢٤٨.
[٤] وفيات الأعيان ٥ : ٣١٠ ، تذكرة الخواص / سبط ابن الجوزي : ١٩٦.
[٥] هو الشيخ محمد حسين الأصفهاني.
[٦] الأنوار القدسية : ٩٢.