الإمام موسى الكاظم عليه السلام سيرة وتاريخ
(١)
مقدمة المركز  
٥ ص
(٢)
مقدمة المؤلف  
٧ ص
(٣)
الفصل الأوّل ملامح عصر الإمام الكاظم
١١ ص
(٤)
الحكام المعاصرون للإمام
١١ ص
(٥)
أهم سمات هذا العصر  
١٢ ص
(٦)
1 ـ قوة السلطة المركزية  
١٣ ص
(٧)
2 ـ توسع العمران  
١٤ ص
(٨)
3 ـ ميل رجال الدولة إلى البذخ واللهو  
١٥ ص
(٩)
4 ـ سوء الأوضاع الاقتصادية والصحية  
١٩ ص
(١٠)
5 ـ نفوذ البرامكة والجواري  
٢١ ص
(١١)
6 ـ الثورات الشعبية  
٢٣ ص
(١٢)
أ ـ محمد النفس الزكية  
٢٣ ص
(١٣)
ب ـ أخوه إبراهيم  
٢٥ ص
(١٤)
ج ـ عبد الله الأشتر  
٢٧ ص
(١٥)
د ـ الحسين شهيد فخ  
٢٧ ص
(١٦)
ه ـ يحيى بن عبد الله  
٢٩ ص
(١٧)
و ـ إدريس بن عبد الله  
٣١ ص
(١٨)
ز ـ يوسف البرم  
٣٢ ص
(١٩)
ح ـ وهيب بن عبد الله النسائي  
٣٣ ص
(٢٠)
7 ـ الحركات المتطرفة  
٣٣ ص
(٢١)
أ ـ أستاذسيس  
٣٣ ص
(٢٢)
ب ـ الخوارج  
٣٣ ص
(٢٣)
ج ـ الزنادقة  
٣٥ ص
(٢٤)
د ـ الفتن وأعمال التمرد  
٣٦ ص
(٢٥)
الفصل الثّاني السلطة والإمام
٣٧ ص
(٢٦)
المبحث الأول مواقف الحكام  
٣٨ ص
(٢٧)
1 ـ المنصور 136 ـ 158 ه  
٣٨ ص
(٢٨)
موقفه من الإمام الصادق
٣٨ ص
(٢٩)
موقفه من الطالبيين  
٤١ ص
(٣٠)
موقفه من الموالين لأهل البيت
٤٤ ص
(٣١)
موقفه من الإمام الكاظم
٤٥ ص
(٣٢)
2 ـ المهدي العباسي 158 ـ 169 ه  
٤٦ ص
(٣٣)
موقفه من الطالبيين  
٤٧ ص
(٣٤)
موقفه من الشيعة  
٤٨ ص
(٣٥)
موقفه من الإمام الكاظم
٤٨ ص
(٣٦)
3 ـ موسى الهادي 169 ـ 170 ه  
٥١ ص
(٣٧)
موقفه من الطالبيين  
٥١ ص
(٣٨)
موقفه من الإمام الكاظم
٥٢ ص
(٣٩)
4 ـ الرشيد 170 ـ 193 ه  
٥٤ ص
(٤٠)
موقفه من الشيعة  
٥٥ ص
(٤١)
موقفه من الطالبيين  
٥٦ ص
(٤٢)
موقفه من الإمام الكاظم
٥٩ ص
(٤٣)
إشخاص الإمام إلى العراق  
٥٩ ص
(٤٤)
أسباب استدعاء الإمام وسجنه  
٦٣ ص
(٤٥)
أولاً ـ الخوف من عمل الإمام
٦٣ ص
(٤٦)
ثانياً ـ الحقد والغيرة  
٦٤ ص
(٤٧)
ثالثاً ـ الوشاية  
٦٥ ص
(٤٨)
من الذين وشوا بالإمام
٦٦ ص
(٤٩)
1 ـ علي بن إسماعيل بن جعفر  
٦٦ ص
(٥٠)
2 ـ محمد بن اسماعيل بن جعفر  
٦٧ ص
(٥١)
3 ـ محمد بن جعفر الصادق
٦٨ ص
(٥٢)
4 ـ يعقوب بن داود  
٦٨ ص
(٥٣)
رابعاً ـ مناظرة الرشيد في مسألة فدك  
٦٩ ص
(٥٤)
خامساً ـ مناظرة هشام  
٦٩ ص
(٥٥)
الإمام يرد التهم  
٧٠ ص
(٥٦)
المبحث الثاني مواقف الإمام
٧٢ ص
(٥٧)
1 ـ موقفه في السجن  
٧٣ ص
(٥٨)
2 ـ موقفه من الرشيد  
٧٤ ص
(٥٩)
3 ـ مقاطعة الدولة  
٧٧ ص
(٦٠)
أسباب هذا الموقف  
٧٨ ص
(٦١)
استثناءات
٧٩ ص
(٦٢)
4 ـ موقفه من أصحابه ومواليه  
٨٠ ص
(٦٣)
أ ـ تأكيد مبدأ الاخوّة  
٨١ ص
(٦٤)
ب ـ تحذيرهم من الفتن  
٨٣ ص
(٦٥)
5 ـ هداية الخلق  
٨٤ ص
(٦٦)
الفصل الثّالث الهوية الشخصية للإمام الكاظم
٨٩ ص
(٦٧)
نسبه  
٨٩ ص
(٦٨)
أُمّه  
٨٩ ص
(٦٩)
مولده  
٩٠ ص
(٧٠)
حليته وصفته  
٩٢ ص
(٧١)
كنيته  
٩٣ ص
(٧٢)
ألقابه ونعوته  
٩٤ ص
(٧٣)
نقش خاتمه  
٩٥ ص
(٧٤)
شاعره  
٩٦ ص
(٧٥)
بوّابه  
٩٦ ص
(٧٦)
عمره ومدة إمامته  
٩٦ ص
(٧٧)
أزواجه  
٩٨ ص
(٧٨)
أولاده  
٩٩ ص
(٧٩)
في سيرة بعضهم  
١٠٠ ص
(٨٠)
اخوته  
١٠٣ ص
(٨١)
في سيرة بعضهم  
١٠٤ ص
(٨٢)
الفصل الرّابع النص عليه بالإمامة  
١٠٧ ص
(٨٣)
أولاً ـ نص آبائه عليه
١٠٨ ص
(٨٤)
ثانيا ـ نص أبيه عليه
١٠٨ ص
(٨٥)
وصية الصادق
١١٣ ص
(٨٦)
أبعاد الوصية ورمزيتها  
١١٦ ص
(٨٧)
إمامة الكاظم
١١٧ ص
(٨٨)
حجتهم داحضة  
١٢٠ ص
(٨٩)
ثالثاً ـ شواهد اخرى  
١٢٤ ص
(٩٠)
الفصل الخامس مكارم أخلاقه
١٢٧ ص
(٩١)
أولاً ـ العلم  
١٢٩ ص
(٩٢)
النبوغ المبكر  
١٣١ ص
(٩٣)
ثانياً ـ العبادة  
١٣٣ ص
(٩٤)
ثالثاً ـ الزهد  
١٣٨ ص
(٩٥)
رابعاً ـ الحلم  
١٣٩ ص
(٩٦)
خامساً ـ التواضع  
١٤٢ ص
(٩٧)
سادساً ـ الكرم والمروءة  
١٤٤ ص
(٩٨)
الفصل السادس إسهاماته العلمية  
١٤٧ ص
(٩٩)
المبحث الأول دوره
١٤٨ ص
(١٠٠)
كلمة جامعة  
١٤٨ ص
(١٠١)
كلماته في التوحيد والصفات  
١٤٩ ص
(١٠٢)
نفي التشبيه والتجسيم  
١٥٠ ص
(١٠٣)
الإرادة والمشيئة  
١٥٣ ص
(١٠٤)
علمه تعالى  
١٥٦ ص
(١٠٥)
السعادة والشقاوة  
١٥٧ ص
(١٠٦)
الكفر والشرك  
١٥٨ ص
(١٠٧)
كلماته في النبوة والإمامة  
١٥٨ ص
(١٠٨)
الحجّة الظاهرة  
١٥٩ ص
(١٠٩)
لا تخلو الأرض من حجّة  
١٥٩ ص
(١١٠)
ولاية أهل البيت
١٦٠ ص
(١١١)
مودة أهل البيت
١٦٠ ص
(١١٢)
حقوق أهل البيت
١٦٠ ص
(١١٣)
الغيبة  
١٦٠ ص
(١١٤)
مناظرات في الإمامة  
١٦٢ ص
(١١٥)
المبحث الثاني دوره
١٦٣ ص
(١١٦)
مصادر التشريع  
١٦٤ ص
(١١٧)
1 ـ موقفه عليه السلام من القياس  
١٦٤ ص
(١١٨)
أمثلة في إبطال القياس  
١٦٦ ص
(١١٩)
2 ـ موقفه عليه السلام من الاستحسان والرأي  
١٦٧ ص
(١٢٠)
3 ـ عرض الحديث على الإمام
١٦٨ ص
(١٢١)
سيرة الإمام الكاظم
١٧٠ ص
(١٢٢)
المصنفات المنسوبة إليه
١٧١ ص
(١٢٣)
المبحث الثالث إسهامات علمية اُخرى  
١٧٤ ص
(١٢٤)
1 ـ في تفسير القرآن  
١٧٤ ص
(١٢٥)
2 ـ قصار الحكم  
١٧٨ ص
(١٢٦)
3 ـ وصايا ومواعظ  
١٨١ ص
(١٢٧)
ومن مواعظه ووصاياه الاُخرى  
١٨٣ ص
(١٢٨)
4 ـ ما نُسب إليه
١٨٥ ص
(١٢٩)
5 ـ إسهاماته
١٨٦ ص
(١٣٠)
المبحث الرابع الدور العلمي لأصحابه
١٩٠ ص
(١٣١)
الفصل السابع شهادته
١٩٩ ص
(١٣٢)
على الجسر  
٢٠٠ ص
(١٣٣)
جهازه ودفنه  
٢٠٥ ص
(١٣٤)
المصادر التي أثبتت شهادته  
٢٠٨ ص
(١٣٥)
تاريخ شهادته
٢١١ ص
(١٣٦)
وصيته وعهده
٢١٢ ص
(١٣٧)
فضل زيارته
٢١٤ ص
(١٣٨)
باب الحوائج  
٢١٦ ص
(١٣٩)
الكاظم
٢١٨ ص
(١٤٠)
المحتويات  
٢٢٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص

الإمام موسى الكاظم عليه السلام سيرة وتاريخ - الكعبي، علي موسى - الصفحة ٦٤ - ثانياً ـ الحقد والغيرة  

وخوف هارون الطاغية اللعين من الإمام يتجلى من خلال تصريح سليمان ابن المنصور عم هارون ، حين قيل له : هذا موسى بن جعفر مات في الحبس ، فأمر هارون أن يدفن بحاله. فقال سليمان : موسى بن جعفر يدفن هكذا ! فإن في الدنيا من كان يُخاف على الملك ، في الآخرة لا يوفّى حقه ؟ [١].

ثانياً ـ الحقد والغيرة

إن دأب الطغاة في كل عصر هو احتكار أسباب العظمة والتعالي لذواتهم ، فتستعر نفوسهم غيرة وحقداً على كل شخصية مرموقة في المجتمع ، ويزداد ذلك كلما كان الحاكم على مستوى متدنٍ في سيرته وخلقه ، فلم يرق له أن يسمع الناس وهم يتحدثون عن شخص تجتمع فيه الكمالات الروحانية والفكرية قولاً وعملاً ، ويعدّ اختصاراً لشخص الرسول الكريم صلى‌الله‌عليه‌وآله في مظاهر العظمة من العبادة ورجاحة العلم والحلم والزهد والكرم والشجاعة وغيرها.

إن بغض أهل البيت عليهم‌السلام ثقافة يرثها الحاكم عن أسلافه ويتقرب بها إليه أخلافه ، ففي رواية الشيخ الصدوق عن المأمون يقول : ما زلت أحب أهل البيت وأظهر للرشيد بغضهم تقرباً إليه [٢].

وما ذنب الأئمة عليهم‌السلام حتى يُحقد عليهم إذا أحب الناس العلم وأهله والحق ومن انتصر له ؟ ذنبهم الوحيد عند الطغاة أنهم ورثة الأنبياء عليهم‌السلام ، وأنهم أئمة حق وهدى وغيرهم أئمة باطل وضلال.

وتتجسد غيرة هارون اللئيم من الإمام الكاظم عليه‌السلام في موقف افتخر فيه الإمام عليه‌السلام على هارون حين جاء مكة حاجاً ، فأتى قبر النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله زائراً له وحوله قريش وأفياء القبائل ومعه موسى بن جعفر عليهما‌السلام ، فلما انتهى إلى القبر


[١] مناقب آل أبي طالب ٣ : ٤٤١.

[٢] أمالي الصدوق : ٣٠٧ / ١ ، عيون أخبار الرضا ١ : ٩٣ / ١٢.