الإمام موسى الكاظم عليه السلام سيرة وتاريخ - الكعبي، علي موسى - الصفحة ٢١٠ - المصادر التي أثبتت شهادته  
وعن الكفعمي في جدول المصباح : « أنه عليهالسلام توفي مسموماً في عنب » [١].
وقال الطبرسي : « توفي ببغداد يوم الجمعة لخمس بقين من رجب سنة ( ١٨٣ ه ) مسموماً ومظلوماً ، على الصحيح من الأخبار ، في حبس السندي بن شاهك ، سقاه السم السندي بأمر الرشيد ، ودفن عليهالسلام في الجانب الغربي في المقبرة المعروفة بمقابر قريش » [٢].
وذكر الشهيد الأول أنه عليهالسلام قُبض مسموماً ببغداد في حبس السندي بن شاهك [٣].
ونقل العلاّمة المجلسي جملة وافرة من المصادر والأخبار القائلة بشهادة الإمام المظلوم موسى الكاظم عليهالسلام مسموماً بأمر هارون [٤]. وهناك روايات وأقوال مسهبة في هذا المجال يضيق المجال عن ذكرها [٥].
وذكر بعض العامة ما يقارب روايات الشيخ المفيد وأبي الفرج الأصفهاني ، منهم ابن الصباغ المالكي ، قال : « كتب الرشيد إلى السندي أن يتسلم موسى بن جعفر الكاظم من عيسى ، وأمره فيه بأمره ، فكان الذي تولى به قتله السندي ، أن يجعل سماً في طعام وقدمه إليه ، وقيل : في رطب. فأكل منه موسى بن جعفر عليهماالسلام ، ثم أنه أقام موعوكاً ثلاثة أيام ومات » [٦].
[١] مصباح الكفعمي : ٥٢٣.
[٢] تاج المواليد : ٤٦ ، اعلام الورى ٢ : ٣٣.
[٣] الدروس : ١٥٥.
[٤] بحار الأنوار ٤٨ : ٢٠٦ ـ ٢٤٩.
[٥] راجع : الإرشاد ٢ : ٢٤٠ ، غيبة الطوسي : ٢٨ ضمن حديث ٦ ، روضة الواعظين ١ : ٢٢٠ ، مروج الذهب ٣ : ٣٥٥ ، مقاتل الطالبيين : ٣٣٦ ، كشف الغمة ٢ : ٢٣٤ ، دلائل الإمامة : ١٤٨ ، التتمة في تواريخ الأئمة عليهمالسلام : ١١١ ـ ١١٧.
[٦] الفصول المهمة : ٢٢٠.