الإمام موسى الكاظم عليه السلام سيرة وتاريخ - الكعبي، علي موسى - الصفحة ١٧٦ - ١ ـ في تفسير القرآن  
الصوم » [١].
وعن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن عليهالسلام ، في قوله تعالى : ( الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ ) [٢] ، قال عليهالسلام : « هو التضييع » [٣].
وعن الحسن بن راشد ، قال : «سئل أبو الحسن موسى عليهالسلام عن معنى قول الله تعالى : ( الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ ) [٤] ، فقال : استولى على ما دقّ وجلّ » [٥].
وفي قوله تعالى : ( وَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ ) [٦] ، قال أبو الحسن موسى بن جعفر عليهالسلام : « إن الله عزّ وجلّ لما فتح على نبيه صلىاللهعليهوآله فدك وما والاها ، لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب ، فأنزل الله تعالى على نبيه صلىاللهعليهوآله : ( وَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ ) فلم يدر رسول الله صلىاللهعليهوآله من هم ، فراجع في ذلك جبرئيل عليهالسلام ، فسأل الله عزّ وجلّ عن ذلك ، فأوحى الله إليه : أن ادفع فدك إلى فاطمة. فدعاها رسول الله صلىاللهعليهوآله ، فقال لها : يا فاطمة ، إن الله تعالى أمرني أن أدفع إليك فدك. فقالت : قد قبلت يا رسول الله ، من الله ومنك ، فلم يزل وكلاؤها فيها حياة رسول الله صلىاللهعليهوآله ، فلما ولي أبو بكر أخرج عنها وكلاءها ، فأتته فسألته أن يردها عليها ، فقال لها : ائتيني بأسود أو أحمر ليشهد لك بذلك. فجاءت بأمير المؤمنين والحسن والحسين عليهمالسلام وأم أيمن ، فشهدوا
[١] تفسير العياشي ١ : ٤٣ / ٤١.
[٢] سورة الماعون : ١٠٧ / ٥.
[٣] نور الثقلين ٥ : ٦٧٨ / ٩.
[٤] سورة طه : ٢٠ / ٥.
[٥] التوحيد : ٢٣٠ / ٤.
[٦] سورة الإسراء : ١٧ / ٢٦.