الفقه والمسائل الطبيّة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٤٨ - ٨٨ ـ سائل النفاس
والذي هو ستة شهور من الحياة [١].
وقال بعضهم : وربما تمكنوا من انقاذ أجنة عمرها عشرون أُسبوعاً أو ما حولها في المستقبل القريب [٢].
٤ ـ سائل النفاس :
هو عبارة عن الافرازات التي تخرج من الرحم بعد الولادة ، ويكون عبارة عن دم في أوّل أربعة أيام ثمّ يفتح لونه وتقل كمية الدم حتّى يصبح عبارة عن مخاط لا لون له بعد عشرة أيّام وقد تستمر إلى اربعة أسابيع ، فأقل مدة لدم النفاس هي من أُسبوع الى عشرة أيام ، وأكثر مدة له هي فترة النفاس أي ستة أسابيع أو ٤٢ يوماً ( أي مدة عودة الجهاز التناسلي الى وضعه الطبيعي قبل الحمل [٣] ) ، واذا طالت مدة النزيف دلّ ذلك على وجود بقايا من المشيمة ويظل الرحم متضمماً ... [٤].
أقول : يستلخّص ما نقلناه من الاَطباء في أُمور :
أوّلاً : إنّ مدة الحمل الطبيعي تسعة أشهر وعشرة أيام أو أكثر من عشرة أيام اذا كان بعض الشهور الهلالية التي نقصدها في المقام ناقصةً غير تامة.
ثانياً : أقل مدة الحمل ٢٨ أُسبوعاً بزيادة يوم أو أيام ( بعد إتمام ٢٨ أُسبوعاً وقبل إتمام ٣٧ أُسبوعاً ) أي ستة أشهر وستة عشر يوماً ، بل أكثر ان كان بعض الشهور ناقصاً على قول : وستة أشهر على قول آخر ، لكن مع
[١] ص ٦٨٩ نفس المصدر.
[٢] ص ٢١٣ رؤية إسلامية لزراعة بعض الاَعضاء البشرية.
[٣] وهذا ينافي حديث العرزمي الآتي كما لا يخفى إلاّ ان يحمل حمل الحسين عليه السلام بعد عشرة أيام من الحالات النادرة الاستثنائية التي لا يمكن احاطة علم الطب بها.
[٤] ص ٤٣٩ الرؤية الاسلامية لبعض الممارسات الطبية.