رسائل آل طوق القطيفي - الشيخ أحمد آل طوق - الصفحة ٨٢ - وفاته
الحسين زين العابدين) [١].
وابن طاوس [لمّا] مال إلى هذا [٢] عقد بعد هذا بلا فصل فصلاً في تعظيم يوم النصف منه لأجل أنه يوم المولد المعظّم.
وقال بعض من أرّخ مواليدهم عليهمالسلام : (ولد زين العابدين عليهالسلام يوم الجمعة ، ويقال : الخميس في النصف من جمادى الآخرة سنة ثمانٍ وثلاثين ، ويقال : ولد بالمدينة يوم الخميس لسبع خلون من شعبان سنة ست وثلاثين من الهجرة. وأُمّه شاه زنان بنت يزدجرد بن شهريار ملك فارس ، ويقال : إن اسمها شهربانو ، وكان أمير المؤمنين عليهالسلام) ، وساق حديث حُرَيْثِ بن جابر كما تقدّم حرفاً بحرف.
وقال الكلينيّ : (ولد علي بن الحسين عليهالسلام في سنة ثمانٍ وثلاثين ، وأُمّه سلافة بنت يزدجرد بن شهريار بن شيرويه بن كسرى. ويزدجرد آخر ملوك الفرس) [٣].
فقد تلخّص من هذا أن عام ولادته عليهالسلام [الثامن والثلاثون [٤]] من الهجرة ؛ لأنه الأشهر روايةً وفتوى بين الخاصّة والعامّة.
وشهر ولادته شعبان لاعتبار الروايات الواردة به من غير معارض يعتدّ به ، وإنه الخامس من شعبان ، وإنه أدرك من سنيّ جدّه أمير المؤمنين عليهالسلام سنتين ؛ لشهرة الرواية بذلك بين الخاصّة والعامّة ، وهو المشهور من فتوى علمائنا. والأقوى أنه يوم الجمعة.
وفاته عليهالسلام
وأمّا انتقاله سلام الله عليه إلى دار كرامة الله ، فقال الكليني : (إنه قبض في سنة خمس وتسعين ، وله سبع وخمسون سنة) [٥] ، انتهى.
وهذا هو الأشهر في روايات أهل البيت عليهمالسلام ، وهو الأظهر.
[١] الإقبال بالأعمال الحسنة ٣ : ١٥٦.
[٢] في المخطوط بعدها : (لأنه).
[٣] الكافي ١ : ٤٦٦.
[٤] في المخطوط : (الثامنة والثلاثين).
[٥] الكافي ١ : ٤٦٦.