رسائل آل طوق القطيفي - الشيخ أحمد آل طوق - الصفحة ١٦٥ - في معني الصلاة لغة
الصلاة في أصل اللغة العربية معناها الدعاء (مطلقاً) كما هو المشهور [١] ، أو (بخير) كما قيده خالد في ([شرح] التصريح) [٢].
وقال ابن هشام في (مغني اللبيب) : (الصلاة لغة بمعنى العطف ، ثمّ العطف بالنسبة إلى الله تعالى الرحمة ، وإلى الملائكة الاستغفار ، وإلى الآدميّين دعاء بعضهم لبعض) [٣] ، انتهى.
وقد رَدّ على المشهور بأنه لو قيل مكان صلى عليه : دعا عليه انعكس المعنى ، [بقوله] : و (حق المترادفين صحّة حلول كلّ منهما محل الآخر) [٤].
وفي (الصافي) : عن (ثواب الأعمال) [٥] عن الكاظم عليهالسلام أنه سئل : ما معنى صلاة الله ، وصلاة ملائكته ، وصلاة المؤمن في قوله تعالى (إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) [٦]؟ قال عليهالسلام صلاة الله رحمة من
[١] لسان العرب ٧ : ٣٩٨ صلا.
[٢] شرح التصريح على التوضيح ١ : ١٠ ١١.
[٣] مغني اللبيب : ٧٩١.
[٤] مغني اللبيب : ٧٩٢.
[٥] ثواب الأعمال : ١٨٧ / ١.
[٦] الأحزاب : ٥٦.