رسائل آل طوق القطيفي - الشيخ أحمد آل طوق - الصفحة ١٢٠ - وفاته
المعتصم ، ولعلّه تولّى سمّه بأمره ، فنسبته لكلّ منهما صحيحة.
وروى الكلينيّ بسنده عن محمّد بن سنان قال : (قبض محمّد بن عليّ عليهماالسلام وهو ابن خمس وعشرين سنة وثلاثة أشهر واثني عشر يوماً ، يوم الثلاثاء لستّ خلون من ذي الحجّة سنة عشرين ومائتين ، عاش بعد أبيه تسع عشرة سنة إلّا خمسة وعشرين يوماً) [١].
وبالجملة ، فعام وفاته سنة العشرين بعد المائتين بالنصّ والإجماع ، والأشهر الأظهر أنه آخر ذي القعدة ؛ لأنه فتوى جلّ رؤساء الفرقة وإن كان [الصواب [٢]] هو التاسع والعشرين منه ؛ لأنه المتيقّن ؛ ولأنه الذي يعود في كلّ سنة قطعاً ، فيفوز المؤمنون [بمواساة [٣]] ساداتهم ومشاركتهم لهم في أحزانهم بخلاف يوم الثلاثين فإنّه لا يكون ، فتضيع وقوف أهل الإيمان ونذورهم وقربهم ، ولا يكون له في ذلك العام يوم وفاة ، وهذا بعيد من الحكمة. وأنه كان يوم الثلاثاء ؛ لأنه مشهور العصابة ، والله العالم.
[١] الكافي ١ : ٤٩٧.
[٢] في المخطوط : (النواب و).
[٣] في المخطوط : (بمساواة).