رسائل آل طوق القطيفي - الشيخ أحمد آل طوق - الصفحة ١١٨ - وفاته
وقال أبو جعفر الطبريّ : (كان مقامه مع أبيه سبع سنين وأربعة أشهر ويومين ، وروى سبع سنين وثلاثة أشهر ، وعاش بعد أبيه ثماني عشرة سنة غير عشرين يوماً ، واستشهد في ملك الواثق سنة عشرين ومائتين ، وعمره خمس وعشرون سنة وثلاثة أشهر واثنان وعشرون يوماً ، ويقال : اثنا عشر يوماً في ذي الحجّة يوم الثلاثاء على ساعتين من النهار لخمس خلون منه ، ويقال : لثلاث خلون منه) [١].
وقال الكفعميّ : عاش خمساً وعشرين سنة ، وتوفّيَ يوم الثلاثاء حادي عشر ذي القعدة سنة عشرين ومائتين ، سمّه المعتصم لعنه الله ببغداد [٢].
وقال الشهيد في (الدروس) : (قبض ببغداد في آخر ذي القعدة. وقيل : يوم الثلاثاء حادي عشر ذي القعدة سنة عشرين ومائتين. ودفن في ظهر جدّه الكاظم عليهالسلام بمقابر قريش) [٣].
وقال بعض أصحابنا : (عاش عليهالسلام خمساً وعشرين سنة ، منها مع أبيه الرضا عليهالسلام سبع سنين وأشهراً ، واستشهد في أوّل ملك المعتصم ، قتله الواثق بن العبّاس).
ونقل الشيخ عبد الله بن صالح عن (كشف الغمّة) [٤] ، وكتاب (الحقائق الإيمانيّة) أنه في ذي القعدة ، ولم يعيّناه. ونقل الاتّفاق على أنه في ذي القعدة ، وفيه ما لا يخفى.
وقال الشيخ في (التهذيب) : (قبض ببغداد في آخر ذي القعدة سنة عشرين ومائتين ، وله خمس وعشرون سنة. وأُمّه أُمّ ولد يقال لها الخيزران ، وكانت من أهل بيت مارية القبطيّة. ودفن ببغداد في مقابر قريش في ظهر جدّه موسى ، عليهما سلام الله) [٥].
وقال ابن شهرآشوب على ما نقله المجلسي [٦] : (قبض ببغداد مسموماً في آخر ذي القعدة. وقيل : يوم السبت لست خلون من ذي الحجّة سنة عشرين ومائتين. ودفن في مقابر قريش إلى جنب موسى بن جعفر عليهما سلام الله وعمره خمس
[١] دلائل الإمامة : ٣٩٤ ٣٩٥.
[٢] المصباح : ٦٩٢.
[٣] الدروس ٢ : ١٤ ١٥.
[٤] كشف الغمّة ٣ : ١٥٤.
[٥] تهذيب الأحكام ٦ : ٩٠ / ب ٣٧.
[٦] مرآة العقول ٦ : ٩٤.