رسائل آل طوق القطيفي - الشيخ أحمد آل طوق - الصفحة ١٦٧ - في معني الصلاة لغة
وعن الرضا عليهالسلام فيما كتبه من شرائع الدين والصلاة على النبي واجبة في كلّ موطن ، وعند العطاس ، والذبح وغير ذلك.
وفي (الخصال) مثله عن الصادق عليهالسلام [١].
وفي (الكافي) [٢] و (الفقيه) [٣] عن الباقر عليهالسلام وصلّ على النبيّ صلىاللهعليهوآله كلّما ذكرته أو ذكره ذاكر عندك في أذان وغيره ..) [٤].
وروى عن النبيّ صلىاللهعليهوآله أنه قال مَنْ ذُكرت عنده فلم يصلّ عليّ فدخل النار ، فأبعده الله [٥].
وروى عن النبي أنه صلىاللهعليهوآله سئل عن قول الله تعالى (إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) [٦] ، فقال هذا من العلم المكنون ، ولو لا أنكم سألتموني عنه ما أخبرتكم به ، إن الله تعالى وكلّ بي ملكين ، فلا أذكر عند مسلم فيصلّي عليّ إلّا قال له ذانك الملكان : غفر الله لك ، وقال الله وملائكته : آمين ، ولا اذكر عند مسلم فلا يصلّي عليّ إلّا قال له ذانك الملكان : لا غفر الله لك ، وقال الله وملائكته : آمين [٧].
تمت والحمد لله ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على خير خلقه محمّد وآله وسلم تسليماً كثيراً ، لعشرٍ بقين من شهر رمضان المعظّم سنة (١٢٠٧) [٨] السابعة والمائتين والألف ، ملتمساً من الواقف على هذه الرسالة ، من العلماء الأعلام ، والسادة الكرام أن يمنّ علي بالنظر لها بعين الرضا ، مجتهداً في تصحيح وإصلاح ما فيها من خطأ أو سهو يغضب به الرحمن ، ويخفّ به الميزان ، وأن يسأل الكريم المنّان لي ولوالديّ العفو والرضوان ، والعتق من النيران ، والخلود في الجنان ، وجميع المؤمنين والمؤمنات.
[١] الخصال ٢ : ٦٠٧ / ٩ ، أبواب المائة فما فوقه.
[٢] الكافي ٣ : ٣٠٣ / ٧ ، باختلاف يسير.
[٣] الفقيه ١ : ١٨٤ ١٨٥ / ٨٧٥ ، باختلاف يسير.
[٤] التفسير الصافي ٤ : ٢٠١ ٢٠٢.
[٥] بحار الأنوار ٨٢ : ٢٧٩ ، المعجم الكبير ١٩ : ٢٩١ ٢٩٢ / ٦٤٩.
[٦] الأحزاب : ٥٦.
[٧] الكشاف ٣ : ٥٥٧.
[٨] في المخطوط : (١٠٢٧).