رسائل آل طوق القطيفي
(١)
الرسالة التاسعة عشرة مواليد المعصومين
٧ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
تنبيه
١٥ ص
(٤)
فائدتان
٢١ ص
(٥)
الاُولي في مبدأ التاريخ وزمانه
٢١ ص
(٦)
الثانية في أسماء الشهور والأيام ومبدئها
٢٤ ص
(٧)
تنبيهان
٢٤ ص
(٨)
الأوّل في أسماء الشهور العربية وغير العربية
٢٤ ص
(٩)
التنبيه الثاني في أسماء الأيّام
٢٨ ص
(١٠)
الفصل الأول في ولادة سيّد الخلق طرّاً محمّد بن عبد الله
٣٥ ص
(١١)
ميلاده المبارك
٣٥ ص
(١٢)
وفاته
٤٧ ص
(١٣)
الفصل الثاني في مولد أمير المؤمنين وسيّد الوصيّين علي بن أبي طالب سلام الله عليه ووفاته
٤٩ ص
(١٤)
ميلاده المبارك
٤٩ ص
(١٥)
تنبيه
٥١ ص
(١٦)
شهادته عليه السلام
٥٣ ص
(١٧)
الفصل الثالث في ميلاد البضعة الطاهرة سيّدة نساء العالمين فاطمة الزهراء
٥٩ ص
(١٨)
الفصل الرابع في مولد أبي محمّد الحسن بن عليّ المجتبي سلام الله عليه وولادته ووفاته
٦٧ ص
(١٩)
ميلاده المبارك
٦٧ ص
(٢٠)
وفاته
٦٩ ص
(٢١)
الفصل الخامس في ميلاد خامس أهل العبا الحسين الشهيد
٧٣ ص
(٢٢)
ميلاده المبارك
٧٣ ص
(٢٣)
استشهاده
٧٨ ص
(٢٤)
الفصل السادس في مولد الإمام زين العابدين سلام الله عليه ووفاته
٧٩ ص
(٢٥)
ميلاده المبارك
٧٩ ص
(٢٦)
وفاته
٨٢ ص
(٢٧)
رجع
٨٥ ص
(٢٨)
الفصل السابع في مولد الإمام أبي جعفر محمّد بن علي الباقر سلام الله عليه ووفاته
٨٩ ص
(٢٩)
ميلاده المبارك
٨٩ ص
(٣٠)
وفاته
٩١ ص
(٣١)
الفصل الثامن في مولد الإمام أبي عبد الله جعفر بن محمّد الصادق عليه سلام الله أبداً ووفاته
٩٧ ص
(٣٢)
ميلاده المبارك
٩٧ ص
(٣٣)
وفاته
١٠٠ ص
(٣٤)
الفصل التاسع في مولد الإمام السابع موسي بن جعفر الكاظم سلام الله عليه ووفاته
١٠٣ ص
(٣٥)
ميلاده المبارك
١٠٣ ص
(٣٦)
وفاته
١٠٥ ص
(٣٧)
الفصل العاشر في مولد الإمام الثامن علي بن موسي الرضا سلام الله عليهما ووفاته
١٠٩ ص
(٣٨)
ميلاده المبارك
١٠٩ ص
(٣٩)
وفاته عليه السلام
١١١ ص
(٤٠)
الفصل الحادي عشر في مولد الامام التاسع سيّدنا محمّد بن عليّ الجواد سلام الله عليه ووفاته
١١٥ ص
(٤١)
ميلاده المبارك
١١٥ ص
(٤٢)
وفاته
١١٧ ص
(٤٣)
الفصل الثاني عشر في مولد الإمام العاشر عليّ بن محمّد الهادي سلام الله عليه ووفاته
١٢١ ص
(٤٤)
ميلاده المبارك
١٢١ ص
(٤٥)
وفاته
١٢٣ ص
(٤٦)
الفصل الثالث عشر في مولد الإمام الحادي عشر أبي محمّد الحسن بن علي العسكري سلام الله عليه ووفاته
١٢٧ ص
(٤٧)
ميلاده المبارك
١٢٧ ص
(٤٨)
وفاته
١٢٩ ص
(٤٩)
الفصل الرابع عشر في مولد إمام الزمان الخلف الحجّة محمّد بن الحسن عجّل الله فرجه وفرّج عنّا به
١٣٣ ص
(٥٠)
رجع
١٣٥ ص
(٥١)
الرسالة العشرون إعراب «
١٣٩ ص
(٥٢)
تصوير الخلاف في المسألة
١٤١ ص
(٥٣)
الأدلة علي جواز العطف بدون إعادة الجار
١٤٣ ص
(٥٤)
بطلان القول بنصب «آله» عطفاً علي المحل وشروط العطف عليه
١٥٥ ص
(٥٥)
بطلان القول بنصب «آله» علي المعيّة
١٥٧ ص
(٥٦)
رجع
١٦١ ص
(٥٧)
بطلان القول بنصب «آله» لفعل متعدٍّ
١٦١ ص
(٥٨)
ما يفتقر إليه الحذف
١٦١ ص
(٥٩)
نقل كلام الفاضل الداماد
١٦٢ ص
(٦٠)
خاتمة
١٦٥ ص
(٦١)
في معني الصلاة لغة
١٦٥ ص
(٦٢)
الرسالة الحادية والعشرون إعراب «وآله» من «
١٦٩ ص
(٦٣)
تقرير المسألة
١٧١ ص
(٦٤)
طرق الاستدلال علي وجوب الجر
١٧٣ ص
(٦٥)
الدليل النقلي
١٧٣ ص
(٦٦)
نقل كلام الفاضل الداماد
١٧٥ ص
(٦٧)
دليل الحصر العقلي
١٧٩ ص
(٦٨)
بطلان القول بنصب «آله» عطفاً علي المحل وشروط العطف عليه
١٧٩ ص
(٦٩)
بطلان القول بنصب «آله» علي المعيّة
١٨٢ ص
(٧٠)
دليل الاعتبار
١٨٣ ص
(٧١)
خاتمة في كلام الشيخ أحمد الأحسائيّ
١٨٧ ص
(٧٢)
الرسالة الثانية والعشرون في حرمة اُم واُخت وابنة الملاط به علي اللائط
١٩١ ص
(٧٣)
تحقيق حال وكشف سجال حرمة اُمّ واخت وابنة الملاط به علي اللائط
١٩٣ ص
(٧٤)
الفهارس العامة للكتاب
١٩٩ ص
(٧٥)
فهرس الآيات
٢٠١ ص
(٧٦)
فهرس الأحاديث والروايات
٢٢٩ ص
(٧٧)
فهرس الشعر والرجز
٢٧٩ ص
(٧٨)
فهرس الأعلام
٢٨٥ ص
(٧٩)
اعلام الرجال
٢٨٥ ص
(٨٠)
اعلام النساء
٣٢٩ ص
(٨١)
فهرس الأديان والفرق والمذاهب والطوائف
٣٣٣ ص
(٨٢)
فهرس الأماكن
٣٣٩ ص
(٨٣)
مصادر التحقيق
٣٤٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص

رسائل آل طوق القطيفي - الشيخ أحمد آل طوق - الصفحة ١٤٦ - الأدلة علي جواز العطف بدون إعادة الجار

وقال فخر المحقّقين في أجوبة مسائل مهنّا بن سنان لمّا سأله : هل يجوز أن يقال عند ذكر سيدنا محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله بدون إعادة حرف [الخفض [١]] ، أم يجب إعادته؟ ونقل له أن قوماً يمنعون من إعادته ـ : (لا وجه لهذا القول ، ولو لا اتّباع النقل لما جاز إلا بإعادة حرف الخفض) [٢] ، انتهى.

وشواهد المسألة من كلامهم نثراً ونظماً أكثر من أن تحيط بها هذه الرسالة. ولنا غير ما مرّ من الشواهد أنه يلزمهم وجوب إعادة الجارّ مع عدم قيام القرينة على إرادتك في مثل قولك : جاءني غلامك وزيد ، إذا أردت غلاماً مشتركاً أو غلامين.

فإن قلت : اللبس أيضا حاصل في مثل هذا المثال فيما هو متّفق عليه من وجوب إعادة الخافض عند عطف الضمير على المجرور مطلقاً فإنك إذا قلت : جاءني غلام زيد وغلامك ، التبس الأمر وخفي القصد ، فليُغتفر اللبس هناك كما اغتفر هنا ، ويحال المراد على ما تعيّنه القرينة والمقام.

قلت : اللبس هنا ليس لنا عنه مفرّ ، وليس له دافع ، وهو داء لا علاج له إلّا اغتفاره ؛ وذلك لأن الضمير المجرور لا يكون إلّا متّصلا بعامله ، فوجب إعادة صورة لفظه لغرض اللبس على القرينة مهما أمكنت ، فنقصر مسألة عطف الضمير على المجرور على حال وجود القرينة.

وأمّا في مسألتنا ، فعلاج اللبس هيّن ، وهو ترك الإعادة ، فيجب المصير إليه ؛ إذ ليس بمستغرب عند ذوي اللسان كما قد سمعت ، ولا يؤخذ البريّ بذنب الشقيّ ، وتجنب اللبس واجب مهما أمكن.

وأيضا إن قالوا : إن العامل في المعطوف هو المعاد ، وإن له معنًى كالأوّل ، واللاحقان معاً [معطوفان [٣]] على السابقين لزم أن يكون في مثل : (المال بيني وبين زيد) بينان بين بالنسبة إلى المضمر وآخر بالنسبة إلى المظهر ، وفساده ظاهر.


[١] في المخطوط : (العطف).

[٢] أجوبة المسائل المهنائيّة : ١٧٢ / المسألة : ٢٣.

[٣] في المخطوط : (معطوفا).