رسائل آل طوق القطيفي - الشيخ أحمد آل طوق - الصفحة ١٤٤ - الأدلة علي جواز العطف بدون إعادة الجار
|
تُعلّقُ في مثلِ السواري سيوفُنا |
|
وما بينها والكفّ غوط نفانف [١] |
بجر (الكفّ). وقال الآخر :
فقد خاب من يُصلى بها وسعيرها [٢]
وقال الآخر :
|
بنا أبَداً لا غيرِنا يُدرك المنى |
|
وتكشفُ غمّاءُ الخطوبِ الفوادحِ [٣] |
وقال الآخر :
|
أكرّ على الكتيبةِ لا أُبالي |
|
أحتفي كان منها أو سواها [٤] |
فـ (سواها) معطوف على الهاء في (منها) ، أورده الفارضي قال : (وأنشد الفراء :
|
هلا سألت [بذي [٥]] الجماجم عنهُمُ |
|
وأبي نعيم ذي اللواء المحرق [٦] |
أي عنهم وعن أبي [نعيم]) ، انتهى.
ومثل ذلك قراءة حمزة (تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ) [٧] بجر الأرحام [٨] وهي
[١] البيت لمسكين الدارمي. الحيوان ٦ : ٤٩٤ ، وذكر في : الإنصاف في مسائل الخلاف ٢ : ٤٦٥ ، شرح ألفيّة ابن مالك (ابن الناظم) : ٥٤٥.
[٢] لم ينسب لقائل معيّن ، وأوّله : (إذا أوقدوا ناراً لحرب عدوّهم). شرح ألفيّة ابن مالك (ابن الناظم) : ٥٤٥.
[٣] لم ينسب لقائل معيّن. شرح ألفيّة ابن مالك (ابن الناظم) : ٥٤٦.
[٤] لم ينسب لقائل معيّن. الإنصاف في مسائل الخلاف ٢ : ٤٦٤.
[٥] من المصدر ، وفي المخطوط : (عن). وذو جماجم : من مياه العُمَق على مسيرة يوم منه. معجم البلدان ٢ : ١٥٩ الجماجم.
والعُمَق : علم مرتجل على جادّة الطريق إلى مكّة بين معدن بني سُليم وذات عرق. معجم البلدان ٤ : ١٥٦ عُمَق.
[٦] لم ينسب لقائل معيّن. الإنصاف في مسائل الخلاف ٢ : ٤٦٦ ، خزانة الأدب ٥ : ١٢٥.
[٧] النساء : ١.
[٨] عنه في الإنصاف في مسائل الخلاف ٢ : ٤٦٣.