الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٩ - التاء المثناة الفوقانية بعدها الدال
إعتماد السلطنة محمد حسن خان ابن الحاج علي خان المراغي الطهراني المتوفى في (١٣١٣) طبع بطهران في (١٣١١) فيه مجمل من تواريخ مازندران وتراجم بعض علمائها المتأخرين.
( ٦٢ : تدوين الآثار في أحوال علماء خوانسار ) للسيد محمد حسن بن محمد يوسف بن ميرزا بابا بن السيد مهدي مؤلف رسالة عديمة النظير في أحوال أبي بصير الموسوي الخوانساري المتوفى في (١٣٣٧).
( تدوين الأشعار ) يأتي في حرف الدال بعنوان الديوان.
( تدوين الحواشي ) يأتي في حرف الحاء بعنوان الحاشية.
( تدوين الرسائل ) يأتي في الميم بعنوان مجموعة الرسائل.
التاء المثناة الفوقانية بعدها الذال المعجمة
( ٦٣ : تذكار الحزين ) في المقتل ومصائب المعصومين عليهالسلام ، للحاج عيسى بن حسين علي آل كبة البغدادي ، المؤلف لتحفة الأحباب في (١٢٤١) كما مر ، وله روضة المحبين المؤلف في (١٢٤٥) كما يأتي وأحال إلى كتابه هذا في تحفته معبرا عن نفسه بـ ( عيسى بن حسين علي الملقب بابن كبة النجفي المسكن ).
( ٦٤ : التذكارات ) للمولى شمس الدين حسين بن محمد الشيرازي المجاور لبيت الله الحرام في أواسط القرن الحادي عشر ، ترجمه كذلك صاحب الرياض وذكر أنه رأى بعض كتبه ومجاميعه عند الفاضل الهندي ، ومنها هذا الكتاب الذي لم يسمه باسم خاص به وانما استدعى عن كثير ممن عاصره من العلماء أن يكتبوا فيه بخطوطهم فوائد علمية ليكون تذكارا له ، فيصح أن يعبر عنه بالتذكارات أو مجمع التذكارات وأمثال ذلك ، وممن كتب بخطه في هذا الكتاب هو المحقق السبزواري تاريخ كتابته في سنة مجاورته بمكة المعظمة وهي سنة (١٠٦٢) ومكتوبه هو ما يأتي في الشروح من شرحه لحديث بر الوالدين ، قال في آخره : كتب هذه الكلمات في شرح هذا الحديث الشريف مؤلفها الفقير إلى عفو الله الرب الباري محمد باقر بن محمد مؤمن السبزواري ، إجابة لالتماس الفاضل الكامل العالم العامل الورع التقي ... مولانا شمس الدين حسين الشيرازي ... ليكون تذكره في أيام الفرقة والهجران. ثم إن في نجوم السماء ( ص ١٠٦ ) حكى عن السيد مير إعجاز حسين في شذور العقيان ترجمه المولى شمس الدين محمد الشيرازي وما ذكره في بعض رسائله من