الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٠٣ - تفاسير الآيات والأجزاء والسور
في تقاويمهم ودلالتهم إلى ما ورد في ذلك عن الأئمة المعصومين عليهالسلام ورتبه على مقدمه وفصل وعدة جداول ، وخاتمة ، وتكملة ، ونصيحة ، ويأتي له غنيمة الأيام ومعيار الساعات أيضا في هذا الموضوع.
( ١٧٦٦ : تقويم المعرفة ) في معرفة التقويم فارسي للسيد أحمد المشهور بالسيد آقا التستري نزيل النجف ومؤلف تعويد اللسان السابق ذكره. أوله ( الحمد لله الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا ) مرتب على مقدمه وفصول وخاتمة فيها فائدتان ثانيتهما في شرح ما نظمه في نظرات المطر والريح وتغيير الطقس في سنة (١٣٠٩) وقال في تاريخ نظمه : ـ
| أحمد موسوي كه كرد إنشاء |
| سنة غشط بود وسلخ صفر |
ونقله إلى البياض في (١٣١٨) ، وعليه تقريظ السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني في (١٣٢٢).
( ١٧٦٧ : تقويم المؤمنين ) للأمير محمد صالح الخاتون آبادي هو كتابه الكبير الذي استخرج منه التقويم الشرعي كما مر آنفا.
( ١٧٦٨ : التقويمات ) ينسب إلى المحقق الداماد في بعض الفهارس ، والمظنون أنه ما مر بعنوان التصحيحات والتقويمات.
( ١٧٦٩ : التقية ) وأحكامها رسالة للشيخ أحمد بن إبراهيم الدرازي والد المحدث البحراني المتوفى بالقطيف بعد خروجه عن البحرين لتسلط الخوارج عليها عن قرب سبع وأربعين من عمره في (١١٣١) قال في ( اللؤلؤة ) إنها ضاعت عنه في قضية البحرين.
( ١٧٧٠ : التقية ) من مقالات الأديب الخطيب الكاتب المعاصر الشيخ أحمد رضا العاملي النبطي نشرت في مجلة العرفان الصيداوية.
ولميرزا حبيب الله ذي الفنون تقويم يسمى بتقويم پارس ينشر تباعا في سالنامه پارس للأمير جاهد من سنة ( ١٣٠٥ ش ) حتى الآن ، وقد طبع في النجف الأشرف معرب بعض التقاويم المذكورة من (١٣٤٦) إلى (١٣٥١) لبعض فضلاء النجف ، وطبع خصوص سنة (١٣٤٩) في مطبعة النجاح ببغداد ، وطبع أيضا في النجف معرب تلك التقاويم من (١٣٥٢) إلى الآن متصدرا باسم الشيخ عبد الجليل بن الشيخ جعفر العادلي النجفي المعاصر زيد إفضاله المولود بها ( ٥ ذي القعدة ـ ١٣١١ ) إلى غير ذلك من التقاويم المطبوعات في تبريز ومشهد طوس وشيراز وغيرها مما لا يحصي.