الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٨٢ - التفسير للقرآن الشريف أو سورة أو آياته أو كلماته
ومنهم المولى المعاصر الحاج ميرزا يحيى إمام جمعة الخوئي نزيل طهران فإنه ابن الميرزا أسد الله بن آقا حسين بن حسن بن نقي بن عبد النبي المؤلف.
( ١٢٩١ : التفسير العرفاني ) فارسي كبير يوجد بعضه في مكتبة مدرسة سپهسالار الجديدة ، وهو من سورة الأنعام إلى آخر سورة التوبة بخط يشبه خطوط القرن السابع كما في ( ج ١ ـ ص ١٥٢ ) من فهرس المكتبة مع بسط القول في ذكر خصوصياته وعين بعض عباراته ، ويوجد بعضه الآخر في الخزانة الرضوية ، وهو من الآية السادسة من سورة الأنبياء إلى آخر سورة الفرقان بخط قديم ، وقد نسب هذا المجلد في ( ج ١ ـ ص ١١ ـ قسم التفسير ) من فهرس الخزانة إلى الخواجة عبد الله الأنصاري ( المتوفى ٤٨١ ) لكن ينافيه ما نقل في الكتاب من أشعار الحكيم سنائي ( المتوفى ٥٤٥ ) وما نقل فيه عن الخواجة بعنوان شيخ الإسلام الأنصاري قدسسره ) أو ( پير طريقت ) أو غيرهما مما هو كالصريح في إنها تعبيرات صادرة من غيره فراجعه.
( تفسير العروة الوثقى ) للمولى صدر الشيرازي ، ولميرزا إبراهيم ابن المولى صدرا ، وللشيخ البهائي ، يأتي كلها في العين.
( ١٢٩٢ : تفسير عز الدين ) هو السيد عز الدين علي بن الإمام ضياء الدين أبي الرضا فضل الله بن علي الحسيني الراوندي المعاصر للشيخ منتجب الدين ( الذي توفي ٥٨٥ ) نسبه إليه السيد علي خان المدني في الدرجات الرفيعة وقال إنه لم يتم وأما تفسير والده الإمام ضياء الدين أستاذ الشيخ منتجب الدين فيسمى بالكافي كما يأتي.
( تفسير عطية بن حارث ) مر بعنوان تفسير أبي روق الهمداني الكوفي التابعي المذكور في الفهرست والنجاشي في ترجمه أبان بن تغلب وكذا في ابن النديم بعنوان أبي روق في ( ص ٥١ ) وترجمه مذكورة في تهذيب الكمال ، وتذهيب التهذيب ، وخلاصة التذهيب. كما ترجم فيها العوفي الآتي.
( ١٢٩٣ : تفسير عطية العوفي ) المعروف بالجدلي كما يأتي ، والظاهر أنه غير عطية العوفي المعروف بالبكالي ـ باللام. بطن من همدان الذي عده الشيخ الطوسي في رجاله أولا من أصحاب أمير المؤمنين عليهالسلام بهذا العنوان ، ثم ذكر عطية العوفي في أصحاب الباقر عليهالسلام ( الذي توفي ١١٤ ) أقول هذا الأخير هو صاحب التفسير وهو الذي أخذ