الحسين (عليه السلام) والسنة - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٩٨
دم، قال فجيء برأس الحسين فنصب فصرخ نساء آل أبي طالب، فقال مروان:
| عجت نساء بني زبيد عجة | كعجيج نسوتنا غداة الازبب |
ثم صحن أيضاً، فقال مروان:
| ضربت ذو شر فيهم ضربة | اثبتت اركان ملك فاستقر |
وقام ابن أبي حبيش وعمرو يخطب فقال: رحم الله فاطمة فمضى في خطبته شيئاً ثم قال: واعجبا لهذا الالثغ، وما أنت وفاطمة!
قال: امها خديجة يريد انها من بني اسد بن عبدالعزى.
قال: نعم والله وابنة محمد، اخذتها يميناً واخذتها شمالاً وودت والله أن اميرالمؤمنين كان نحاه عني ولم يرسل به اليَّ، ووددت والله أن رأس الحسين كان على عنقه، وروحه كان في جسده.
وقال عوانة بن الحكم: قتل الحسين بكربلا قتله سنان بن أنس واحتز رأسه خولى بن يزيد وجاء به الى ابن زياد فبعث به الى يزيد مع محفز بن ثعلبة.
ويقال: ان الحجاج سأله، كيف صنع بالحسين؟ فقال: دسرته بالرمح دسراً وهبرته بالسيف هبراً؟
فقال الحجاج: لا يجتمعان في الجنّة والله ابداً.
وقال: ادفعوا اليه خمسمائة درهم، فلما خرج قال: لا تعطوه شيئاً.
قال: وكان الحسين يوم قتل ابن ثمان وخمسين سنة، وذلك في