الحسين (عليه السلام) والسنة - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ١٣٦

خرج النبي صلّى الله عليه من بيت عائشة فمر على بيت فاطمة فسمع حسيناً يبكي رضي الله عنه، فقال: ألم تعلمي أن بكاءه يؤذيني.

٨١ ـ حدّثنا علي بن عبدالعزيز، نا الزبير، حدّثني محمد بن الحسن المخزومي قال:

لما دخل ثقل الحسين بن علي رضي الله عنه على يزيد بن معاوية ووضع رأسه بين يديه بكى يزيد! وقال:


نفلق هاماً من رجال أحبة الينا وهم كانوا أعق واظلما

أما والله لو كنت أنا صاحبك ما قتلتك أبداً!!

فقال علي بن الحسين: ليس هكذا، فقال: كيف يابن أم؟

فقال: (ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم إلاّ في كتاب من قبل أن نبرأها ان ذلك على يسير) وعنده عبدالرحمان بن أم الحكم، فقال عبدالرحمان:


لهام بجنب الطف ادنى قرابة من ابن زياد العبد ذي النسب الوغل
سمية امسى نسلها عدد الحصى وبنت رسول الله ليس لها نسل

فرفع يزيد يده فضرب صدر عبدالرحمان وقال: اسكت.

٨٢ ـ حدّثنا علي بن عبدالعزيز، نا محمد بن سعيد بن الاصبهاني نا شريك عن عطاء بن السائب عن وائل بن علقمة، أنه شهد ما هناك قال: قام رجل فقال: أفيكم حسين؟

قالوا: نعم، قال فقال: ابشر بالنار! فقال: ابشر