الحسين (عليه السلام) والسنة - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٣٨
القاسم بن محمد بن أبي بكر، فالى جعفر بن محمد بن علي تنسب الجعفرية، وهو أبو موسى بن جعفر وكان يكنى أبا عبدالله. ومات بالمدينة .
وأما عبدالله بن محمد فكان يلقب دورقاً. ومات بالمدينة وله عقب .
وأما زيد بن علي بن الحسين فكان يكنى أبا الحسين، قتل بالكوفة وكانت ميمونة بنت حسين بن زيد بن علي بن الحسين عند المهدي، وكان حسين بن زيد أعمى، وكان لزيد ابن يقال له: عيسى مات بالكوفة.
وأما علي بن علي بن الحسين، فكان يلقب بالافطس، وله عقب.
حدّثني بكر بن الهيثم، حدّثني علي بن عبدالله المديني، عن سفيان بن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاووس.
عن ابن عباس، قال: استشارني الحسين في الخروج فقلت: والله لولا أن يزرى ذلك بي وبك لنشبت يدي في رأسك، فقال: والله لأن اقتل بمكان كذا وكذا أحب اليَّ من أن يستحل بي هذه الحرمة غداً.
حدّثني يوسف بن موسى، ثنا حكا، انبا عمرو بن معروف، عن ليث ، عن مجاهد.
قال: قال علي وهو بالكوفة: كيف أنتم إذا أتاكم أهل بيت نبيكم يحمل قويهم ضعيفهم؟ قالوا: نفعل ونفعل، فحرك رأسه، ثم
قال: توردون ثم قال: تعردون ثم تطلبون البراءة، ولا براءة لكم.